Warning: include(for25.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49

Warning: include(for25.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49

Warning: include() [function.include]: Failed opening 'for25.php' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49
عثـــــــــرات قلـمـ

max&mex23.أبريل.2009


متناقضات جديدة تملأ عالمنا الغريب

كلمتان يفرق بينهما حرف e ,a

وشتان بينهما وبين مقتنياتهما وعملائهما

القصة من بدايتها

الكل يعرف الماركة العالميه mex ذات الصيت الأشهر في العالم ككل

ماركة للملابس الجاهزة مثلها  كالملايين غيرها تستورد الملابس أو تصنعها في مصانعها الخاصة لا أدري

ولكن يكفي أن يكون ملصق الأسم موجود في ظهر كل قطعة لتكتسب الشهرة والثمن

الاخرى يكتب عليها max التابعة لمجموعة سيتي ماكس والمعروفة أيضاً لدينا ولكنها أقل تكلفة وشهرة

مايضحكني ليس الفرق المادي بين الماركتين

ولا حتى المستوى اللتان تقدمانه من حيث الجوده

يضحكني فقط العقول التافه التي تجد الفرق الشاسع بين كلمتين يختلفان في الحرف الأوسط

وتدفع مبالغ مبالغٌ فيها أحياناً فقط ليعرف أنها من أصحاب تلك الماركة

حقاً….

مالفرق إن اشتريت شيئاً يكتب عليه من الخلف mex  أو max !!!!

أم أننا بتنا نعرف الشخص ونقدره من ماركة ملابسه وكم دفع لها ثمناً؟

مازالت عقولنا صغيرة

واسمحوا لي فللحديث بقية عن تخلفنا …

بعثرات15.أبريل.2009

أهلاً بكمـ


دائماً مانتصور الأجمل

ونبني على أساسه الكثير..

-خطواتنا القادمة..

-أولوياتنا!

-وخيالاتنا المستقبليه..

وقد نعيد ترتيب حياتنا لأجله!

المهم أننا دائموا التصور.!

دون أن يكون لدينا “وللأسف” أيّ قاعدة نرسوا عليها

فكيف ننطلق!!

الأهم أننا قد نعيش وهماً لأننا فقط،قد تكون لدينا رغبةٌ لخلق مثل ذاك العالم..!

أو ربما فقط،لأن لدينا دافع التجربه!

ومايهم من كل هذا

أن تكون أمام وهم وتدرك أنه حقيقة!

وحين تكون أمام الحقيقة المؤكدة

اعلم أنها الوهم الأكثر تأكيداً..!!!


أليست تلك الكلمات صحيحة؟

تررررن…تررررن…7.أبريل.2009

0003

هواتف في كل مكان في العالم..اتصلات تبدأ ولا تنتهي..!

كنت في زيارة سريعة لأحد مراكز التسوق منذ أيام “بطبيعة الحال لم أكن هناك للتسوق” ولكن لقتل مزيد من وقت الفراغ الذي يملأ جدولي.

اتخذت ركن جانبي في أحد المحلات التي تقدم القهوة وأخترت مكاني بحيث أطل على معظم الساحة الأمامية للمركز وحتى على الطوابق الأسفل مني.

جلست وحدي بهدوء أرشف فنجان قهوتي التركيه “الذي دائماً مايكون قليل السكر أو كثيره” لا أدري لماذا لا أستطيع الإستمتاع بكوب قهوة من الخارج إما لحظي السيء أو لا أحد يعدها كما أفعل ;)

المهم أنني أسندت مرفقي إلى الطاولة الصغيرة وأخذت أرقب الماره بهدوء

بصراحة لا أدري لم الكل مشغول وفي حركة دائمة صغاراً أو شباباً أو حتى كبار السن،الجميع في دوامة لاتنتهي من الركض أو هوس الشراء أو حتى “المعاكسات”

مالفت إنتباهي أن جميع من شاهدت يحمل هاتفاً محمولاً وربما أيضاً اثنين ولا تستغربوا إن قلت ثلاثة

أغلب هذه الفئة من الشباب وقد يكونون كبار السن والأطفال، صراحة لا أدري لم يحمل طفل لايتجاوز العاشرة من عمره هاتفين؟

أعلم أن الجوال أصبح اليوم من ضروريات الحياة التي لا نستغني عنها “أنا شخصياً لا أستطيع العيش دون هاتفي”

ولكن كمية الهواتف التي رأيتها وعدد الناس الذيت يتحدثون بها أذهلني حقاً

في أي مكان تكون فيه تسمع صوت هاتف يرن:في مراكز التسوق،في المستشفى،في قاعة المحاضرات،في المطارات،في المنزل،في المكتب،في المكتبة،وحتى في المسجد.

المكان الوحيد الآمن هو الطائرة ،وحتى هذه بدأت بعض شركات الطيران بالسماح بتشغيل الجوال فيها.

لن أتحدث طبعاً عن أصوات أو “نغمات” الهواتف فهذه كارثة لوحدها

لكني بت أتساءل أينتهي العالم لو أغلقنا هواتفنا لساعات أو لأيام حتى..؟

أحببت أن أجرب شيئاً فأخرجت هاتفي النقال وأغلقته. وقضيت مايقارب الثلاث ساعات القادمة دون أن أسمع هاتفي يرن

حقيقةٌ شعورٌ رائع. لايستطيع أحد الوصول لك أو إزعاجك بالاخبار السيئة

عدت ذاك اليوم إلى المنزل وأنا أشعر حقاً بالسعادة…… :mrgreen:

ولكم أن تتخيلوا سيل “الكلمات الغير لائقه” الذي أُستقبلت به عند الباب..!:oops:

ومدى الخوف الذي سببته لأفراد عائلتي ،بعضهم فكر جدياً في إبلاغ الشرطه :?

فقط لأني اغلقت هاتفي لمدة 3 ساعات؟؟؟ 8O

توجهت إلى غرفتي ضاحكة ومازال السؤال يتكرر تلقائياً في خلايا دماغي:roll:


في الهامش:لاتغلقوا هواتفكم النقاله إلا إذا أرسلتهم لجميع قائمة الأسماء لديكم سبب إغلاقكم للهاتف والمدة المقدره لعودته..;)

كونوا بخير…

الوحده..!!5.أبريل.2009


شعور قاتل ان تشعر بالوحده..

عبارة لطالما ترددت على ذهني في كل مرة أتذكر هذه المفرده

وبحكم نوعية الحياة التي كنت أعيشها لم يحدث مسبقاً أن تعرضت لوحده

ربما توجد معاني كثيرة لهذه المفردة،وحدة نفس أو مجتمع أو وحدة قلم

لكن أن تكون وحيداً دون حب!!!

هي تلك الحالة التي أطلقت عليها عبارة “شعور قاتل

ولأخبركم صدقاً هي شعور قاتل،ربما مميت

خلال الشهر الفائت ودعت شخصين هما الأحب إلى قلبي في هذه الحياة

الأول أختي ومازلت أتحاشى الكلام عن هذه الحكاية بالذات لأن المشاعر أحياناً يصعُب أن تقنن في عبارات

ولأن ماعشته أنا وهي سوياً خلال ثلاث أعوام من الغربة يكفي أن يميت أي شخصٍ في لحظة وداع كهذه

ولكن الجميل، تزامن سفرها مع وصول الحب الذي لطالما انتظرته،سعدت حقاً بوجوده جواري في لحظات كهذه

وحده هو يمكن أن يشعر بمشاعر الوحدة أو الفقد أكثر من غيره

وجوده قربي منحني القوة لأكمل الطريق رغم كل العثرات التي واجهتني

رائعة كانت اللحظات معه لكأنه أنساني الكون بكامله

المصيبة حقاً أنني لم أحسب حساباً لوداعه هو أيضاً،ولم يكن القدر موجود ليهب لي شخصاً وقت سفره يصبرني على فراقه

أودعته بعيون أغرورقت بالدموع وربما بالدم أيضاً

وبعد آخر رؤيا استطاعت عيناي أن تلحق به،إستدرت خلفي لأعرف معنى الوحده

هل حدث يوماً أن سألتم أنفسكم عن معنى الوحده؟

وأي شعورٌ قاتل يجثم فوق أنفاسكم يحول دون أن تلتقطوها

هل حدث يوماً أن شعرتم أن الحوائط تضيق حولكم رغم رحابة الغرفة؟

هل حدث يوماً أن شعرتم بضيق منزلكم رغم أنه يحوي أكثر من ثمان حجرات!!

أم يوماً شعرتم بأن المكان حولكم يملأه الفراغ وهو صغيرٌ جداً؟

اليوم وبعد 20 سنه منذ أطلقت صرختي الأولى أعرف معنى الوحدة حقاً

أعيش وحدتين في وقت واحد،وحدة أُخت ووحدة حُب


شعورٌ مؤلم ، أصلي ألا يذوقه أحدكم

كونوا قريبا من هنا..

وأخيراً..النتائج….1.مارس.2009

pc01h020

أهلاً..

عام دراسي سعيد..

إبتداءً من اليوم سأبدأ بالتحدث عن (حياتي الجامعية) السعيدة جداً هنا

“وأول الغيث قطره” وقطراااات………

أولاً أحب أن أبلغكم الخبر السعيد الذي طال انتظاره

وأخيراً “نجحت في جميع المواد وبتقدير جيد جدا” (في الحقيقه أنني أعلم مسبقاً أني لا أستاهل هذا التقدير)

المهم سأخبركم اليوم بقصة ظهور النتائج.

منذ بداية الفصل الدراسي الثاني والجميع ينتظر بلهفه ظهور النتائج بعد إجازة دامت 3 أسابيع

ومنذ اليوم الأول في الدوام تبدأ دوامة النتائج صعوداً ونزولاً لخمسة أدوار لنصل إلى مقر الكلية والجواب “يمكن بكره”

وعندما يأتي بكره تكون “يمكن بعد بكره” وهكذا حتى قضينا 15 يوماً ونحن ننتظر بكره المشؤوم.

المهم أن النتائج بدأت بالظهور وطبعاً لاتتخيلوا أننا في جامعه متطورة رغم أن دخلها السنوي من الطلاب يفوق الـ 3 مليون دولار

النتائج تعلق ورقياً داخل لوحة من الزجاج المصفح “خوفاً من العمليات الإرهابيه في جامعتنا عند ظهور النتائج الظالمة”

كنت (وبمحض الصدفه) متواجده في مقر الكليه للتسكع ليس إلا….

وأذهلني وجود ورقة النتائج معلقة دون أي صراخ ولا عويل ولادموع حولها. تلفت إلى صديقتي وأسرعنا لنشاهد “المصيبة الي عملناها في اختبارات النصف الاول”

ويا لخيبة الأمل ،جميع النتائج موجودة سوى نتيجتي أنا وهي وطالب آخر في الدفعة

وطبعاً القاسم المشترك بيننا “جميعنا طلاب قادمون من السعودية”

حاولنا عبثاً أن نستفسر عن حجب النتائج “المنحوسه أصلاً” إبتداء من السكرتيره التي تترفع عن محادثة طلاب عاديون مثلنا ومروراً بوكيل الكلية ثم رئيس القسم “المنحوس أيضاً”  ثم عميد الكلية الذي يجب أن ننتظر “سعادته” أكثر من ساعة ونصف الساعة

والجواب: لديكم نقص في توقيع لشهادة الميلاد ..!!!

نعم..؟

طيب إحنا نعرف إنه في نقص وطلبتم منا أنه يكمل قبل نهاية النصف الثاني، ليه تحجبوا النتائج الحين؟

بعد تدقيق وصراخ “وشتائم غير لائقه” عرفت السبب وهو زيادة ضغط على الطالب لإكمال أوراقه

أعلم أننا مخطئين في عدم إكمال الأوراق ولكن التعهد “الذي أقررنا به” أنه في حالة عدم إكمال الأوراق نحرم من دخول الإختبارات النهائية

وليس حجب نتائجنا..

المصيبة أن هذا الحجب تم بناء على قرار موقع من “حضرة رئيس الجامعه” يعني لايمكن خرق نظامه أبداً وحتى لو كان “الثمن مرتفعا”

طبعاً ولأنني “أحب المشاكل مع جامعة متخلفة كهذه” قررت المضي قدماً في إعتراضي على عدم إبلاغي بهذا القرار ودون الإعلان عنه في مقر الكلية المعتمد للقرارات الجديدة.

زميلتي “الهادئ” طبعها قررت السير نظامياً وإكمال الأوراق ثم ظهور النتيجه

وأنا “راسي والف سيف اني اعرف النتيجه اليوم”

pc01p003

وبدأنا رحلة الإعتراض على القرار،مروراً بالوكيل ثم رئيس القسم ثم العميد

ثم نائب رئيس الجامعه الذي “كان في اجتماع طوال اليوم” وعند انتهاء اجتماعه والنظر في قضيتنا قرر عدم مقابلتنا لأنه لاوقت لديه لهذه التفاهات..!!

(بيني وبينكم ما أدري ليش في نائب رئيس جامعة إذا مايبغى يشوف الطلبة وإحتياجاتهم) ماعلينا… :)

آخر خطوة كانت في مشروع الإحتجاج هو الدخول والتحدث شخصياً لمدير الجامعة… وانتوا تخيلوا الموقف

بعد طول انتظار ومشاروات بين سكرتيرات مكتبه الخمسه ودخول وخروج إستمر أكثر من 15 دقيقة

سُمح لنا بالدخول لمقابلة رئيس الجامعة شخصياً

طبعاً كان مشغولاً بالكثير من الأوارق “ما ادري ليش المديرون دائما عندهم اوراق كثيره وتحتاج لتوقيعه هو “

طبعاً بعد سؤاله لنا عن سبب حجب النتيجة وجواب بعدم إكمال الأوراق (شين وقوي عين)

قرر سعادته ظهور النتيجه بعد يومين

وطبعاً لأني عنيده لم أكتفي بالسماح بظهورها دون إكمال الأوراق وأصررت أن أراها اليوم

وإحتمال من إثنين

- إما أنه كان مشغول أكثر من أن يدخل في نقاش معي

-أو أنه شخص أكثر طيبة من كل المديرين الذين قابلتهم في حياتي وشعر بأحاسيسنا فقرر محادثة عميد كليتنا شخصياً والسماح بظهور نتائجنا “المنحوسه”

وطبعاً طريق العودة من مكتب الرئيس لكليتنا يحتاج مشي أكثر من 10 دقائق “داخل أسوار الجامعة”

وصعود 4 أدوار ومن ثم نظرات حقد من “وكيل الكلية وعميدها ورئيس القسم”

المهم أخذنا النتائج التي أشك بصحتها لأني “جبت العيد في الاختبارات” ومستحيل تكون المواد كلها إمتياز وجيد جداً…؟

بعدها قررت قضاء يوم سعيد إحتفالاً بالنجاح المزيف بمشاهدة فيلم سنمائي أولاً طلع “كله نكد في نكد”

وإكمال التسوق ليلاً الذي أنفقت فيه مابقي من “المصروف الشهري”  الحمد لله إنه بدأ شهر جديد :)

وعدت إلى البيت وأنا لا أرى سوى السرير والمخده “ونوماً سعيداً بعد يومٍ حافل من المشي على الأقدام”

ويبقى أن نعود للتأكد من صحة النتيجه “السعيدة” ومشوار توثيق بقية الأوراق الناقصه ليسمح لنا بآداء الإختبارات النهائيه (ولنا قصة أخرى فيها)

كونوا بخير..