Warning: include(for25.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49

Warning: include(for25.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49

Warning: include() [function.include]: Failed opening 'for25.php' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49
عثـــــــــرات قلـمـ

رمضان مبارك .. بدون مسلسلات22.أغسطس.2009

pc01p

السلام عليكم

أهنئكم جميعاً وكل المسلمين بشهر رمضان المبارك

أعاده الله عليكم أزمنة مديدة

وإن كنت أتمنى أن يصوم جميع المسلمين رمضاناً واحداً في نفس التوقيت “بس خلونا نجتمع في هذي على الأقل” :(


على هامش التحضيرات السنويه لرمضان كل عام

قررت هذه السنه أن يكون رمضاناً دون أي مسلسلات بمعنى ابتعادي التام والتام (والتام أيضاً) عن أية مسلسلات يعرضها التلفاز خلال هذا الشهر الكريم

الكل يقول :رمضان بدون فمتو ولا مسلسلات مو رمضان

وقررت هذه السنه أن يكون رمضاناً بلا مسلسلات (لأني بصراحه ماقدرت أتنازل عن الفيمتو) :)

وأتمنى أن أستطيع أن أقضي رمضان هذا دون أن “يغريني ابليس” بمشاهدة أي مقطع من أي مسلسل يعرض

أخبروني أنتم ماذا ستفعلون في رمضان هذا العام…؟

وكل عام وأنتم إلى الله أقرب….

بــعد 16 عاماً … في بيتنا طفل..!!19.أغسطس.2009


شعورٌ غريب أحببت أن أنقله لكم اليوم

بعد 16 عام (وهو عمر أخي الأصغر) نستضيف حالياً في بيتنا طفل وبالأصح طفلة عمرها سنتين (لمى بنت أختي)

الغريب في الموضوع أن وجودها ليس جديداً هنا

ولكن بحكم أشهر غربتي الطويلة التي أقضيها بعيداً عن عائلتي وبحكم أن الجو الدراسي الذي أعيشه يخلو تماماً من الأطفال

أستغرب جداً وجود كائن صغير قصير القامة يتجول في غرف المنزل

وأتضايق جداً عند سماع صوت بكائها

مع أنني أحبها كثيراً وأقضي معها أغلب يومي وبحسب استبيانات أمي فأنا أكثرهم حباً للأطفال (وطويلة بال معهم)

ولكنني مازلت لا أقتنع بوجود هذا الكائن الصغير الذي يعيد آخر كل جملة أقولها

لم يبقى سوى شهر رمضان الكريم وبعدها سأغادهم،ربما أرتاح من إزعاجها ولكنني بالتأكيد سأشتاق الى كلمة (خالة) التي توقظني بها يومياً وهي تستمتع بلعبة القفز فوق ظهري


موبايلي …شكراً لخدماتكم14.أغسطس.2009

كل يوم يزيد هم جديد من الحالة الى عايشين فيها

ولا بالله عليكم في أحد ينتظر علشان يكلم خدمة العملاء 20 دقيقة….!!!!

وربي 20 دقيقة وبعدها رفعت راية الإستسلام وأنا إلى قفلت

وأدري لو جلست ما كان أحد رد علي :(

وبصراحة شكراً ياموبايلي على خدماتكم الحلوه

قال ايش “عالم من اختياري” و”قائمة خدمات موبايلي الجديده” <<<<وبصدق هي جديده لأن ما أحد يرد عليك فيها

والأحلى إنك لما تسوي تحديث لبياناتك (علشان تشارك في جوائزهم) والأهم مايفصلوا عنك الخدمة

تفاجأ بعدم وجود اختيار بعد التحديث “للتحدث الى أحد موظفي خدمة العملاء” <<<الي مو موجودين أصلاً علشان تتحدث معاهم (حدثت أيضا لأثنين من أفراد عائلتي بعد تحديث البيانات)

يعني نصيحة : لاتحدثوا بياناتكم إلا إذا كان عندكم شريحة موبايلي ثانية تتصلوا منها على خدمة العملاء ويبدأ مشوار “حب الخشوم” لتعديل القائمة..

في الهامش:

الله يرحم أيام ماكانت خدمة العملاء هم الى يتصلوا عليك :(

سامحوني على التدوينة السريعة بس أنا من جد معصبة منهم…..

لا فائدة …لاشيء ينفع..11.أغسطس.2009

pc01p016

عبارة اقتبستها من السنافر لما يطاردهم شرشيبل ومايقدروا يعملوا شي

بصراحة وجدت أن العبارة تنطبق على وضعي حالياً بشكل لايصدق

مهما حاولت أن أكون انسانة مفيدة اجتماعياً أو عائلياً أو حتى لأصدقائي أو الناس من حولي أفشل

وحتى عندما أحاول أن أصنع معروفاً لنفسي لاينفع

منذ بداية هذا الأسبوع وأنا أحاول بشتى الطرق أن أكون إنسانه مفيدة لأي شيء

أعدت تنظيم جدولي وغيرت موعد نومي واستيقاظي

وكتبت قائمة طويلة بأشياء أريد أن أفعلها

تتضمن ساعات طويلة أقضيها مع أمي وأبي <<<<لاني ما اجلس معاهم أبداً

ومساعدتهم بشتى الوسائل

ومع هذا لم يحدث أي فرق لا لي ولا لديهم، وكل ما أجبرت نفسي أن أفعل شيئاً أجدني أفعل عكسه تماماً

حتى حين حاولت أن أصب طاقتي كلها في تعديل مدونتي المغبره خربتها

حاولت أن أعيد علاقاتي السابقة مع أصدقائي وصديقاتي فأفسدت الموضوع كلياً

وحتى سمكتي الصغيرة الجميلة حين حاولت الإهتمام بها قليلاً وتنظيفها أوشكت على مفارقة الحياه إن لم تكن فارقتها الآن :(

بصراحة

لا فائدة…. لاشيء ينفع………..

pc01s022



يالـ سخرية القدر1.أغسطس.2009

حقاً يا لسخرية القدر

أشياء كثيره تدفعني أن أقول هذه العبارة

دوماً يختلق القدر أصعب المواقف في أصعب اللحظات ويضعك الطرف الذي يتخذ القرار

مؤلمٌ حقاً ما أشعر به

كل تخبطات المشاعر تلك تزيدني قرباً من الجنون

لا أعرف ما أفعل

ساعدني يا الله
تحديث: لا أقصد اختلاق القدر للمواقف ولا بالسخرية منه

ليست سوى كلمة أعبر بها عن ظروف الحياة ومواقفها

شكراً لك أركد.. :)