Warning: include(for25.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49

Warning: include(for25.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49

Warning: include() [function.include]: Failed opening 'for25.php' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49
عثـــــــــرات قلـمـ

كل عام وأنتم بخير27.نوفمبر.2009

3063612109_cdd8cebd0b_o

كل عام وأنتم والمسلمين أجمعين بخير

أخبروني ماذا فعلتم وماستفعلون في العيد؟

أنا لا أشعر بمشاعر العيد ولا الفرح :(

الحب والبُعد..!!9.نوفمبر.2009

13846_imgcache

هزتني تلك الكلمات … وضعها سائق السيارة مصادفة أمامي ، أحَبَّ أن يقطع علي صمت الطريق الطويل الممتد عبر المحور من القاهره وحتى مدينة السادس من أكتوبر..

ببساطه هكذا ، أدخل السي دي ، وبدأت كلمات تلك الأغنية…

الطريق موحش حقاً ومظلم في ساعة متأخرة من الليل، نسماته كانت باردة بعض الشيء ، أحكمت إغلاق وشاحي حول رقبتي ، نظرت عبر النافذة إلى مساحات شاسعة من الأراضي الخالية التي تمتد على جانبي الطريق…

كلمات تلك الأغنية تتردد داخلي بإصرار غريب رغم أنها انتهت منذ أكثر من عشر دقائق..

- عم حسن ، أرجوك أعد الأغنية قبل السابقة..

ابتسم ، أسعده أنني أعجبت بشريطه المتواضع…

أعادها مرة أخرى ، وعدنا للصمت

“أكيد أشتاق لكن غصب عني … لقيت البعد أقرب للسعاده”…..!

هذا المقطع من تلك الأغنية يستفزني حقاً ، يملأني بألف ألف سؤال ..؟

هل تكون السعادة في البعد..؟

أي حب ذلك الذي تكون السعادة بدونه دون به..؟

قالت لي فكرتي الأولية : أعذري الشاعر ، ربما لم يذق حباً حقيقياً في حياته، هكذا صورت له نفسه السعادة في البعد عن حبه..

نعته داخلي بنعوت -أخجل- أن أقولها هنا

شعرت بالراحه لفكرتي تلك ، وأنا أنظر من النافذه لتلك الأراضي الخالية امتداد البصر..

لم أقتنع……….

أنتِ أجهل منه بالتأكيد ، كاتب تلك الكلمات لايمكن أن يكون جاهلاً بأمور الحب..

كتبها عن تجربة عاشها ، وربما تخيلها ، أو حتى سمعها أيضاً ..

نحن نوثق دائماً انتصارتنا ، هزائمنا ، وحتى جرائمنا بصورة أدبية لنخفي ورائها الكثير من بشاعتها

سألت نفسي سؤالاً : متى تكون الراحة أو السعادة في البعد عن الحبيب..؟

نحن نتصور الحب باشتعال الحياة ، والربيع الدائم والورد المزهر بكل ألوانه

بالراحه ، والأمان ، وبابتسام القدر لنا لمنحه فرصة كهذه

لاحت لي مشارف المدينة وأضوائها

- عم حسن خفض من سرعتك أرجوك .

- لم أنتبه آسف.

فكرت ، ليس كل حب يجلب معه السعادة.

هناك حب يجلب معه التعاسة ، والدموع ، والكآبة ، والوحشة

إذن لايشترط أن تكون سعيداً في الحب

قد تحب -أحد- وتقتضي راحتك البعد عنه لأسباب تعلمها أنت وحدك ، قد لاتكون سعيداً ، وقد لايكون ممن يهبونك الراحة والأمن بجوراهم

أن تحب لايعني بالضروره أن ترتاح وتشعر بالسلام الداخلي والطمأنينة.!!

قال -أحدهم- ذات مره : الحب جنة الله في أرضه ، أي جنة تلك..!

-بش مهندسه ….!

-يابش مهندسه…؟؟

أفزعني صوته ، -نعم؟

- الحمد لله على السلامه ، وصلنا يافندم.

- آآه ، طيب ، تصبح على خير عم حسن.

صعدت إلى الأعلى ، فتحت النافذه ، حييته من الأعلى ليطمئن على وصولي سالمه

رد التحيه وذهب……

أطلقت نظري إلى السماء ، آآآآآه يا إلهي، أغلقتها وعدت للداخل..

مازلت أفكر بتلك الكلمات حتى الآن…..

قمـــع المستحيل وتحطّــم قيود التكبيـــل ,,,6.نوفمبر.2009

untitled

مازالت تلك الحادثه تَلعَـــــقُ بأذْرُعِها الأخطبوطيه مستندةً بأطرافها المستدقه في أحشاءِ مخيلتي المذهوله ,, تلك الحادثه التي أضحَت مثالاً وقدوة يُضرَبُ بها مثلاً تحت انبهارِ نظرِ الجميع , ورتّلت لها الألسنُ قُدسيةً و شرفاً بضربِ طبولَ المستحيل !! ,, فقد تملّقت وقتها الأبصار صمتاً ,, و تحشرجت فوهات العيون تأثراً ,, وثــَــغُــرت بعض الشِفاه تبسماً ببزوغ شمسِ آمالهم واندثار أوجاع يأسهم وعمق آلامهم المتلاطمه في سير أمواج الحيــــاة , وذلك حينمــــا حلّت تلك الأسطوره البهيُّـــــه متبخترةً بشموخها وعزّتها التي تعلو قامتها الرشيقه داخل القاعة ,, ملوحةً بأناملها المخمليه إشارة توحي لهم بالتزام الهدوء و اعتناق لواء الصمت .

ضجّــــــــةٌ وهمَسات تعانِقُ ألسنةُ الطالبات , همهمات تكتسِحُ الوجوه المثقله بشوشرةِ الدروس ونهم المحاضرات . طالبتان تتسامران في زاوية القاعه بحماس , أما أنا فقد كنتُ مغروسة أمام نافذة القاعة ملصقة جبيني على زجاجها البارد أتأملُ تلك البيوت المحشوره على جانبي الطريق , وصخب مرور السيارات …….

_ ((رجاء أحبتي ,, التزموا الصمت , ألا ترون بأم أعينكم ذاتي المنتصبه أمــــــامكم )) قالتها بصوت رقيق كرقة تغريد العندليب على أشجار التين , قطَعَ صوتُها السحري حبلَ أفكاري وتأملي لذاك المنظر, شيىءٌ غريب مُبهم لا أعرفُ منبعه ! يسري في عروق جسدي بحراره , شــــدّني ذاك الأسلوب المتسلسل بسلاسة أعجوبيه , فقد أسكتَ الجميع من هيبته فما هي إلا ثوانٍ قليله حتى تحولت تلك التمتمات سريعاً إلى صمتٍ مطبق انسلّ تدريجياً نحو أرجاء القاعه .

ألقت السلام بصوتها المخملي الرقيق وشعرها المنسدل الناعم الحرير بعذوبة , ورقة تقطرُ جمالاً وأنوثه . لفتَــتْ انــتباه الجميع حينما همّت في الحديث عن تقسيــــمِ المنهج والدرجات , حينهــــا تسللّ ذاكَ الصمتُ المطبق الرهيب وكأن القاعة خاوية بما تحوي من أنفاسِ حشدٍ تعدت مائتي طالبه!! , نظرات نَهمــــــه تُــــشوّح الوجوه ,, ازداد توهج ضوء الشمس سطوعاً مخترقةً نافذة القاعه ببلاهه , آذانٌ صامتة تَصغي بشراهه , جموحٌ بشرية مشدودة توحي بأنها نَفَــــس واحدة من شدة هدوئها و تفاعلها اللامتناهي .

بدأت تلك الأميره بالحديث والنقاش ,, تَفَـــــــاعل معها الجميــــع بخفة ونشاط . أسلوبـــــــــها غزا قلوب الحاضرين واستعمرتها بسهوله مذهلة وسط دهشة الجميـــع .

_ (( ما أعجبها من محاضره ,, محاضرة أخيره اجتاحت تلك النفوس المتململه ببساطه إلى نشوة وحبور سَمَت على الوجوه بوضوح ! )) : همستُها لذاتي متعجبةً من بركةِ تلك المحاضره العجيبه و شخصيـــّة تلك الأميره المفعمه بالنشاط والحيويه . ثقافتها وردودها المنطقيه بدَت ببراعه ُتلامس سندس القلوب و تـُـــشْعِرُ به الروح من خفة ونشاط وعفويه تسمو به النفس طربا , تنسى همها ,, و تسلو كدرها , بل و يفوحُ أقحوان روحها .

بقي نصف ساعه حتى توشكُ المحاضره على الانتهاء , ألقت أستاذتنا نظرة سريعه خاطفه على الساعه المعلّقه فوق النافذه , ابتسمت كبراءة طفل يجتاز طريق لعبته المفضله بانتصار وجداره , ثم أردفت قائلة :

_(( هل تعرفنني يا أخوات ؟ )) , صمتٌ اجتاح الجميع , تابعت ببساطه قائلة: (( القاعه ممتلئة قد تفوق المائة ,, أليس كذلك ؟ ))

_((مائتي طالبه يا أستاذه )) أردفت احداهن بحمــــاس ,,

_(( مائتي طالبه ولا أحد منهن سمع عني ؟ )) قالتها مبتسمة وكأنها لا تلومهنّ من ذلك فهي أستاذه جديده توحي لي بأنها مُعيــــدة جديده في صرح هذه الجامعه وهذا واضح جلي من شكلها وصغرِ سنها بالإضافة إلى حيوتها و سمو أخلاقها وتواضعها مع طالباتها….

_ (( حسنـــــاً ,, سأخبركم قليلا عن نفسي , فقد تبادلنَ أطراف الحديث وابحرنا في نقاشات عميقه ومع ذلك نسيتُ أن أخبركم عن نفــــــسي المتواضعه!! ,, ألم تلاحِظْن ذلك ؟ ))

تهزُ معظم الطالبات رؤوسهن بالإيماء وكأن ملامح وجوههن تتأوه شوقاً و حماساً لارتشاف المزيد عن تلك الزمرده المتكئه أمامنا بإطلالتها النقيه ولآلىء دررها الثمينه و كأنهنّ ينبشِن ذرات التراب المتكدسه على صخرة صلداء لتُظهر حقيقة لونها وصفاء معدنها . صمتٌ مستميت اجتــــــــاحَ شِفاه المجتمعين . هسهسات طفيفه تكاد أن تــُسمـَـــع من فوح أفواه المتعلمين ! ,, عيون تُقبّل مُحيّـــــــا رأسها عزة وشموخا لتضرب على الوتر المتين ,, وتنصتُ نشوة لتمتـــــّع بطالة أذنيها شَجَنِ ذاتِها الجميل .

_ ((بـــــــــداية ,, أعرّفكم عن نفسي .. معاكم الدكتوره ســــاره عبدالله ……..)) قالتها بشموخ يلحفـــــــه فخر و اعتزاز .

ولـــــكم أن تتخيلوا مدى فجــاعة المنظر حينما نطقت كلمة ( دكتوره ) الواقع قبل شرفِ اسمها !! ,, تطايرت أَعيـــــُنَ الطالبات كطلعِ رُغاء الروح من عنُقِ الحناجر! وكأّنها تلهث صعقة من الذهول والدهشه المترائيه على أعينهن ,, فلا ريب من ذلك !! فملامح وجهها البريئة توحي بصغر سنها وحُمرة خديها المشرّبه تخيلُ بأنها طالبه في بداية فقـــــسها في خرط الحياة الجامعيـــه !! ..يعاود الصمت من جديد وعلامات الاستفهام تتطايرمحلقة كالهاله المتهاويــــــــه على ثقل رؤوسهن ..

_ قالت أحدهن : (( ماشاء الله عليك يا أستاذه ,, لو تقولين أنني في أول جامعه لصدقتك !!)) ,, ابتسمت الدكتوره ابتسامه بارده موشحه بالألم ,, ابتسامه من نوع آخر وكأن عناقيد شفتيها تبوح وتتألم بسمٍ يقشعر البدن وينحَـــتُه بجمرٍ ملطّخ بالحمم الثائره !!

_(( ولكــــــن)) قالتها بنبرة جريحه تعول حروفها قهرا بين نقاطها التي تسطو ببرودة كاويه,, يتدحرج ذاك الصوت تدريجيا كموجٍ جامح يلقَـــفُ ما ببطنِ أوديــة الشطئآن عمقا حتى يبتلع ما في بطونِ بحارها ,, صمتٌ مميت لا يُطاق ,, عينان تتأوه ,, عقول شاردة منصته ,,, فجأة ,, وبلا مقدمات تُذكـــــر , انفجرت تلك القنبلة النازعه لتضُجرَ ذاك الصوت فجأة , ليهزّ صميم صَمَم الجدران فتحنوح قائـــــله(( لكننــــــــــــي عميـــــــــــــــــاء لا آراكم !! ,, أعلم أنني صدمتكم ولكــــــن هذا سرّ شهادتي والاجابه الشافيه المختصره لسؤالكم )) ,, شهق الجميــــــع وتربصن مفجوعات مما سمعن ,, هدير همساتهن تولول بصخبٍ صامت كالملكومه البائسه التي تلطِــمُ خدّيها وتشق طرف ياقتيــها لتفرّغ شحناتها اللامرئيه!! .. زفرات سحيقه تندب نديب الأم على ابنها الشهيد في زخم المعارك ,, دموع متغورقه ناحبه تحت سراب الأمل وعبق البيادر .

ابتسَمــَــــت .. رفعت رأسَ مجدها فوقاً.. شمرت أكمامها .. اسندت ظهرها مستقيما ثم شمخت فخراً وكأن نحت جسدها الرشيق يغرز خيوطا مطعمة بالذهبِ بهاءً لتطرِبــــُنا درراً لا تفوقها درر كي تقول : ( ولكــــــن بالإرادة سنحقق المستحيل ,, ألم تشهق ثغرات أعينكم تعجبـــا !! ألم تصوم ألسنتكم من شفق الغروب بلاهةً ) تــــابعت قائلة:( في الحقيقه كان نظري ضعيفا في الابتدائيه ثم تضاعف ضعفا في المتوسطه و فقدته تماما في الثانويـــــــــه , ولكـــــــن لم يسيطر اليأس طويلا فقد قهرته خلف سراديب قطع الليل المعتمه ,, وطعنته بخناجر قلبي الملتهبه ,, حتى ألقى صرعه تحت الخبايا متفحما ,, فهـــــــا أنـــــــا أُعلــِنُ انتصاري وأَقتحمُ عرقَـــلات مســـــــاري لأترنــــــح و أرقص و أهلهل ببدر القمر في منتصفِ الليــــــــــالي ) بطلة تضُـــــــــج ُبا السمــــــو و الإراده ,, قبعت المستــــــــــحيل و حطمت قيود التكبيـــــــل !! , نسجت من إرادتها ثوبـــا مطرزا بمسكِ ورْدَ الاكليل . ملََكَـــت عُنــفَ الجَلـَـــــــد ومرارة العمى وزفرة السواد بلا كلل و نحيب !!فظفرت بإعدادِ الهدف المبين.. أحييـــــــها وأظلّ أُحييـــــــها حدّ هذيان نقنقة الأكْفُــفَ تقرحـــاً . فأين أصحــــــاب البؤس و الخيالات الهاويه المزيـــــــــفه !!..

أحبـــــتي .. لم أختلــــقُ هذه القصه من وحي الخيال وإنما عايشتها قلبــــا وقالبـــاً وذلك حينما ذهبت مع احد قريباتي إلى صرح جامعتها وحضرت أحد محاضرتها لأروّح عن نفسي أو بالأصح ( أوسّع صدري :) ) فشدّني ذاك الموقف الجاثم خلف شرايين التحطيم !! ,,المتقوقع بين العروق ,, المتقبع بين الجروح ,, المتلطم بخمار اليأس الموجوع , حتى نزف ذاك الدم المخثور و درّه بين الأعالي و السفوح ,ليرفع مجد صاحب السمو الملكي (الإراده ) ويرفرف ولي العهد ( الرغبة ) و ووزير الماليــــه ( الشجاعه) مع حضره نائبه ( الثقة بالنفس ) فنصفــــــــعُ بمهاره عجرفة المستحيـــــل و نحطــــــم هـــــــوس قيود التكبيـــــــــــــــل !! ,,

بقلــــــم / أديـــــــم ,,

فلسفة صغيرة24.أكتوبر.2009

6139_1130424082

عندما تبدأ رحلة الحياة ، نجد أنفسنا مجبرين أومخيرين للسير فيها..

أن نجاريها ، وليس هذا فقط ، بل أن نصنع منها عالماً نستمتع به خلالها..!

ولئن كانت الأيام كفيلة أن ترينا محطاتها ، فإننا نجدنا نغوص داخلها لنعود بمكنوناتها

ومهما كانت تلك اللحظات التي تعيشها لابد نجد أحزاننا داخلها ، وإن كان الحزن يملأ مساحة أكبر فللفرح أيضاً أوقاته.

لربما نعيش وهماً ، أو سراباً ، أو حتى أحلاماً ، نجد حياتنا ترتكز عليها

ولربما كانت فقد حبيب أو صديق في نظرنا نهاية الحياة ، رغم أنه يمكن أن يكون بدايتها فقط …!

إن أفضل مايمكننا فعله هو أن نجعل من نقاط ضعفنا قوة ، وأن نستمد منها طاقة تدفعنا نحو الأفضل

فالحياة سائرة بنا  ، أو ذاهبة دوننا.

stc وبعدين….!14.أكتوبر.2009

logo12

logo


تختلف المسميات والأماكن ويبقى الشعار واحد…

ليس هذا المهم ، مادفعني لأطرح هذه التدونيه ، هو مشاعر الغضب التي تملأ المنتديات والمدونات والمواقع وحتى الصحف إذا ماذكرت الإتصالات السعوديه وشركاتها

اقتبست لكم هذا المقال للكاتب عبد الله المغلوث كتبته في جريدة الوطن السعوديه بتاريخ 26-9-2008 بعنوان “هل أزعجكم شعار شركة الإتصالات”

أتوق لأن أتسلق لوحات شركة الاتصالات الإعلانية المزروعة في الشوارع وعلى الأبراج؛ لأضع الهمزة المفقودة في عبارة (الحياة أسهل) المرافقة للهوية الجديدة للشركة. غياب همزة القطع في الشعار الجديد ليس الملاحظة الوحيدة على هوية شركة الاتصالات، فهناك الكثير من الأسئلة التي تقطنني حولها.
فلا نعلم من أين هطلت الألوان الرئيسة للشعار الجديد وهي: البنفسجي، والأصفر، والوردي؟ كما لا نعلم معناه، ولم نفهم مغزاه.
إن من أبرز عناصر أي شعار(لوقو) ناجح: الفكرة، والوضوح، والبساطة. وشخصياً أرى أن شركة الاتصالات أخفقت تماماً في ذلك. فمن ير شعارها للوهلة الأولى فسيعتقد أنه أمام لغز وليس (لوقو) يعكس طبيعة عمل الشركة واهتماماتها.
الشعار من المفترض أن ينطق. ولا يحتاج إلى دليل يشرحه ويفسره. ولا مجهر لترى تفاصيله الدقيقة والعميقة. ولا مصحح لغوي يراجعه ويصوبه بعد خروجه إلى النور. “انتهى”

بالمناسبه: الصور أعلاه لتوضيح حقيقة عرفتها من خلال “العم قوقل” ، الشعار ليس مسروقاً كما زعم الكثير ، شركة فيفا مملوكة من الاتصالات السعوديه أما axis تملك فيها أسهماً ، ويأتي هذا كله تحت مظلة الهوية الجديدة .. فاختارت لها شعاراً موحداً يجمعهم..

المضحك فعلاً عدد المواضيع التي امتلأت بها المدونات والمنتديات التي تتحدث عن سرقة الإتصالات السعوديه لشعار الشركة الأندونسية AXIS

وكأنهم ينتظرون “الزله” علشان يفرغوا غضبهم المكبوت.. :)

بصراحه شركة يحمل عملائها كل هذا الكرهه لها ، لا أدري كيف ستنجح؟

على الهامش: الله يخليكي ياشركة الإتصالات قبل ماتعملوا شركات خارجية ومظلات جديده لهويتكم المكرمه، أوجدوا لنا حلاً لفواتيرنا التي مازالت موقوفه بسببكم ، ولا حنا الى ندفع ضريبة فشلكم أو أخطاء قراراتكم…..

(الحياة أسهل ) و (مع فيفا تقدر ) ….!!؟؟؟؟

ATT00001