Warning: include(for25.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49

Warning: include(for25.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49

Warning: include() [function.include]: Failed opening 'for25.php' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49
عثـــــــــرات قلـمـ

رجلٌ يُشبِهُكَ10.فبراير.2009

إليكَ أنت كاتب تلك السطور

وجامعُ كل تلك الأحرف في عقدٍ مضيءٍ بكل الزهور

أعذرني قليلاً

إن تركتُ قلمي صامتاً

أو صمتُ معه إعجاباً

فأنتَ ياسيدي

تجمعُ في ذاتِكَ كلُّ مايُعجبُني

وبكلِ حرفٍ تنطقُ بهِ يأسرني

وبأيِّ أيِّ طريقةٍ تتحدث فذلكَ يُبهرني

ما أنتَ ياسيدي؟

فلستُ أرى بين الوجوه لكَ شبيه!

ولا أملكُ بين الحروفِ لكَ مثيل!

فأنا ياسيدي

منذُ بدأت مسيرةُ تكوّني

وأنا أبحثُ عن رجلٍ يقيدُني

أبحثُ عن رجلٍ يُبعثرني

أبحثُ عن رجلٍ يَملكُني

عن رجلٍ يقفُ معه تعداد اللحظاتِ والسنين

عن رجلٍ يجعلُني أميرةً في كوخٍ صغير

عن رجلٍ تصمتُ لأجلِه كلُّ القصائدِ والترانيم

أبحثُ ياسيدي منذُ زمنٍ

عن قبطانٍ يبحرُ بسفينتي إلى المجهول

عن أميرٍ يحررني من كلِّ تلكَ القيود

عن رجلٍ بحضنه أنسى كلَّ هاتيك السنين

أبحثُ ياسيدي

عن فارسٍ يُريني كلَّ اللا معلوم

عن قاضٍ يحكُمني يوماً

عن رجلٍ يملأنُي عشقاً

منذُ زمنٍ أبحثُ ياسيدي

عن حبِ رجلٍ تزهرُ لأجلهِ كلُّ الحقول

عن عشقِ رجلٍ تُطفئُ لأجلهِ كلُّ الشموع

عن جنونِ رجلٍ يُمحي كلَّ المعقول

فأنا أبحثُ منذُ زمنٍ ياسيدي

عن رجلٍ يُشبِهُكَ….

هل ينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك على الأشياء التي بكينا بسببها يوماً؟7.فبراير.2009

pc01h002

سؤالٌ أعجبني ضمن صفحات الرائعة (أحلام مستغانمي).

سئلني صديقٌ يوماً عمَّ إذا ماكانت تلك العبارة صحيحة؟

لم أُجبه يومها

لا لأني لم أفهمها

فقط لأني لم أكن أملك لها الجواب المقنع…

اليوم وبعد أن أنهيت قصة الحب الأزليه “بطيب خاطر” لا قهراً أو عمداً…

وبواقع الصدفة فقط

كنت أبحث بين أوراقي القديمة عن شيءٍ ما

ووجدتها….

كلمات قلمٍ كتبها لي يوماً

صدقاً كنت أبكي دوماً حين أقرأها

وكل ما زاد الشوق إليه كنت أستنشق شذى العطر الباقي فيها

أتحسس تلك اللمسات التي كتبتها يوماً

المهم

هو أنني صدقاً ابتسمت حين أعدت قراءة تلك الكلمات

التي طالما أبكتني دهراً

ولا أدري أي شعورٌ هو الذي أضحكني وقتها..

لكني تذكرت ذاك المقطع من تلك الرواية التي أشرت بجواره يومها بالقلم

فهل فعلاً ينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك على الأشياء التى أبكتنا يوماً..؟؟

كونوا بخير ….

كيف تتلذذ بالصلاة؟6.فبراير.2009

برنامج يذاع أسبوعياً على قناة MBC1 الساعة 11 صباحاً بتوقيت السعودية

(+3 جرنيتش)

يقدم فيه الداعية “مشاري الخراز”  كلمات ونصائح رائعة عن الصلاة

وكيف نتلذذ بها..

أتابع هذا البرنامج أسبوعياً ويشدني أسلوب الداعية في الكلام عن الصلاة والروحانية في آدائها.

الصلاة عبادة سعيدٌ فعلاً من استطاع آدائها كما يجب..

حتى الجمعة القادمه حاولوا أن تصلوا كما لم تصلوا من قبل،واخبروني كيف تشعرون؟…

دمتم بحفظ الرحمن ورعايته.


شعور غبي5.فبراير.2009

هل سبق لأحدكم أن شعر بأنه يريد أن يكتب الكثير

وحين يبدأ بالكتابه تتلاشى كل الأحرف

حين اخترت أن أبدأ في التدوين قررت هذا لأن في رأسي ألف فكرة وفكرة تدور

والآن لا أجد أي منها لاكتبها هنا…!!!

في الهامش:

hh1لاتنبسطوا كثير راجعه أصدع راسكم بسواليفي والي قريب منه “بنادول” لايقصر…

لنحب أولاً…ثم لنكمل المشوار سوياً….3.فبراير.2009

pc01p013

حين تعيش إحساساً لايصدق وترى العالم أجمل من نافذتك رغم أنها تطل على اللاشيء!

أو حين تشعر بأن نبضات قلبك تتسارع رغم أنك لست خائفاً ولم تقم بأي عمل؟

حين تستنشق عبير الزهور وترى الأرض حولك خضراء رغم أنك في الخريف!!

أو حين يملأ الدفء جسدك وماحولك يتجمد برداً ؟!

أعتقد أنك تعيش احساسي تماماً

إنك تحب شخصاً وهو يبادلك نفس المشاعر….

الحبُ شعورٌ رائع، مشاعر صغيرة او كبيرة أياَ كانت لايملك أحداً القدرة على تفسيرها.

طاقة الحب طاقة عجيبة تجعل كل شي مسموح

ألم يقال “كل شيٍ مسموح في الحرب والحب”!!

سمعت هذه العبارة يوماً ولم أفهم معنى “أي شيٍ مسموح”

ألا حين وقعت في الحب

أعلم جيداً مامعنى مسموحاً وأيُّ شيءٍ هو المسموح

تماماً كما لو أن نفسك ليست لك

هي كيان مستقل يحوم حول روحٍ أخرى

يطوف كما الملاك الحارس لا لشيءٍ سوى حمايتها وإسعادها

ربما…كل من عاش يوماً قصة حبٍ يعي تماماً ما أعنيه

المهم هو ليس أيَّ قصة حب قد تجعلك تملك كل تلك الطاقه التي تغير العالم من حولك

قرأت مرة لـ “روندا بارين” (العالم يسير حسب طاقة نحن نوجهها له).

اي حين تكون حزيناً فان طاقتك السلبيه تؤثر في محيطك فتجد جميع عالمك يسوده الإكتئاب،يبرر هذا الإعتقاد حين يكون صباحك متوتراً مثلا ستبدأ بعده سلسلة من المواقف والأشياء التي تملك نفس الصفه.

ربما لذلك حين نشارك أحداً بيتاً أوعملاً نجده ينقل لنا إحساسه حين يكون سعيداً أو مبتهجاً فإنه يبث في محيطه طاقة الفرح لذلك تجدك سعيداً معه وأنت تجهل سبب تلك السعادة والعكس أيضاً صحيح.

حتماً هناك أشخاص تطيب لك شراكتهم وأخرى لا، وذلك كله يعتمد على إحساس الفرد الذي يشاركك ومدى إستجابتك لطاقته التي يبثها

المهم من كل هذا أن كل الطاقات مجتمعة لاتساوي شيئاً أمام طاقة حبٍ لشخص مُحب.

أبسط مثال نراه يومياً هو تلك الطاقة العجيبة التي تملكها كل أم اتجاه اطفالها

مشاعر الحب تلك قادرة على تغيير الكثير

قرأت يوماً لـ “باولو كولو” يقول (الحب هو الشيء الوحيد الذي يدفع الكائن ليتغير)

صدقاً لو قرأتها سابقاً لكذبت قوله

أما الآن فأنا أصدق أحرفه كلياً وليس غريباً على أيِّ عاشقٍ أن يتفهم مدى التغير الذي حدث في عالمه مؤخراً

السبب الفعلي هو أننا في حالة اللاحب نملك طاقاتنا العادية، والكل منا يمكلها

أما حين نحب فنحن أشبه بآلةٍ زدات طاقتها 1000.هذا هو سبب السعادة التي نحياها مع الحب،لا  لأن السعادة ترجع لذات الحب إنما لأن طاقة الحب تجعلنا نطوع ماحولنا لاسعادنا.

لذلك ليس هناك أسعد من عاشقٍ متيم.

فلنحب أولاً…ثم لنكمل المشوار سوياً……