
حين تعيش إحساساً لايصدق وترى العالم أجمل من نافذتك رغم أنها تطل على اللاشيء!
أو حين تشعر بأن نبضات قلبك تتسارع رغم أنك لست خائفاً ولم تقم بأي عمل؟
حين تستنشق عبير الزهور وترى الأرض حولك خضراء رغم أنك في الخريف!!
أو حين يملأ الدفء جسدك وماحولك يتجمد برداً ؟!
أعتقد أنك تعيش احساسي تماماً
إنك تحب شخصاً وهو يبادلك نفس المشاعر….
الحبُ شعورٌ رائع، مشاعر صغيرة او كبيرة أياَ كانت لايملك أحداً القدرة على تفسيرها.
طاقة الحب طاقة عجيبة تجعل كل شي مسموح
ألم يقال “كل شيٍ مسموح في الحرب والحب”!!
سمعت هذه العبارة يوماً ولم أفهم معنى “أي شيٍ مسموح”
ألا حين وقعت في الحب
أعلم جيداً مامعنى مسموحاً وأيُّ شيءٍ هو المسموح
تماماً كما لو أن نفسك ليست لك
هي كيان مستقل يحوم حول روحٍ أخرى
يطوف كما الملاك الحارس لا لشيءٍ سوى حمايتها وإسعادها
ربما…كل من عاش يوماً قصة حبٍ يعي تماماً ما أعنيه
المهم هو ليس أيَّ قصة حب قد تجعلك تملك كل تلك الطاقه التي تغير العالم من حولك
قرأت مرة لـ “روندا بارين” (العالم يسير حسب طاقة نحن نوجهها له).
اي حين تكون حزيناً فان طاقتك السلبيه تؤثر في محيطك فتجد جميع عالمك يسوده الإكتئاب،يبرر هذا الإعتقاد حين يكون صباحك متوتراً مثلا ستبدأ بعده سلسلة من المواقف والأشياء التي تملك نفس الصفه.
ربما لذلك حين نشارك أحداً بيتاً أوعملاً نجده ينقل لنا إحساسه حين يكون سعيداً أو مبتهجاً فإنه يبث في محيطه طاقة الفرح لذلك تجدك سعيداً معه وأنت تجهل سبب تلك السعادة والعكس أيضاً صحيح.
حتماً هناك أشخاص تطيب لك شراكتهم وأخرى لا، وذلك كله يعتمد على إحساس الفرد الذي يشاركك ومدى إستجابتك لطاقته التي يبثها
المهم من كل هذا أن كل الطاقات مجتمعة لاتساوي شيئاً أمام طاقة حبٍ لشخص مُحب.
أبسط مثال نراه يومياً هو تلك الطاقة العجيبة التي تملكها كل أم اتجاه اطفالها
مشاعر الحب تلك قادرة على تغيير الكثير
قرأت يوماً لـ “باولو كولو” يقول (الحب هو الشيء الوحيد الذي يدفع الكائن ليتغير)
صدقاً لو قرأتها سابقاً لكذبت قوله
أما الآن فأنا أصدق أحرفه كلياً وليس غريباً على أيِّ عاشقٍ أن يتفهم مدى التغير الذي حدث في عالمه مؤخراً
السبب الفعلي هو أننا في حالة اللاحب نملك طاقاتنا العادية، والكل منا يمكلها
أما حين نحب فنحن أشبه بآلةٍ زدات طاقتها 1000.هذا هو سبب السعادة التي نحياها مع الحب،لا لأن السعادة ترجع لذات الحب إنما لأن طاقة الحب تجعلنا نطوع ماحولنا لاسعادنا.
لذلك ليس هناك أسعد من عاشقٍ متيم.
فلنحب أولاً…ثم لنكمل المشوار سوياً……