عثرات قلمـ ..

أهلاً بكم..
الغريب أنني قرأت ملايين المرات لسير شخصية أو لتعريفات شخصية.
وكنت أقف أمام كل واحدةٍ منها بذهول،أعيد الأسطر مراراً،
وأنا أحاول “وأحاول فقط” أن أقتنع بمبدأ أن تكتب عن نفسك
لاتواضعاً ولاكبريائاً..
فقط رهبةً أن تمسك بالقلم لتجعل حياتك بين سطور
أو “بالأصح” أن تجدك مجبراً من تجريد نفسك،
دون أي “بهارات” نضيفها ونحن نقف أمام المرآه لنقنع أننا رائعون
قلت لكم “أحاول وأحاول فقط”
لذلك سأحاول هنا
عليَّ أستطيع أن أشفي فضول بعضكم أو “لهفتي لأعرف ما يكتب عني قلمي”
متى وأين وكيف ولم؟
أسئلةٌ أبتعد عنها قدر استطاعتي.
ولدتُ في يومٍ ممطر، لذلك أُحبُ الشتاء وأعشق حفلات رأس السنه البارده ففيها مولدي دوماً.
بصراحة لم أكن عبقريةً في صغري “ولست عبقرية حتى الان”
ولم تحدث لي معجزة “خلال العقدين الفائتين”.
أنا أنسانةٌ غريبةٌ بعضَ الشي لايناسبني أيَّ شيء ولا أحب أن أفعل كما يفعل الجميع.
أناقض نفسي كثيراً وكثيراً جداً.
ببساطه انا مثلكم جميعاً وأختلف عنكم جميعاً.
اقضوا وقتاً طيباً أرجوكم….
عدت من جديد…
اسمي : سلمى ولا أدري لم سموني سلمى “أنا حقاً اكرهه هذا الإسم” وطبعاً لديّ أسبابي الخاصه لكرهه
عمري: 20 ربيعاً ولا أدري لم سموهم ربيعاً ولم تكن صيفاً أو شتاءً أو لصدق القول خريفاً
انتمي لبرج الجدي الذي لايشبهني في أي شي.
حقاً، “كذب المنجمون ولو صدقوا”
مهنتي: مازلت طالبة في السنه الثالثه بقسم التصميم الداخلي والأثاث
لن أخبركم طبعاً أني كنت أحلم بهذا التخصص منذ بدأت المرحله الثانوية ولن أخبركم أيضاً أنني كرهته منذ أول سنه قضيتها فيه
وبطبيعة الحال لم يكن بيدي التنقل في تخصصات الجامعة لأرى أيهم يناسبني “لأن بابا الله يخليه هو الي يدفع”
أقضي أجمل سنواتي الآن ولا أدري إن كان يخبأ لي القدر الأفضل…؟
أكتب النثر منذ المرحلة المتوسطة وأبدأ الآن في كتابة رواية لاأظنها ستنتهي قريباً
فكرتي عن التدوين هو التعليق على كل شيء ابتداءاً بكوب قهوتي الصباحية “الذي بالمناسبه لا أتنازل عنه أبداً”
اكتفي بهذا القدر لحين توفر معلومات جديدة
تم التحديث 27-4-2009
عدت مره أخرى من جديد
صراحة لا أدري ما اكتب عني
ولكني بت مقتنعة جداً أن كل يوم ينقضي من حياتي أعرف نفسي أكثر
أنا انسانة أنانية بعض الشيء أريد الأفضل لنفسي دوماً ولمن أحب…مغرورة جداً رغم أنني أفعل المستحيل لأتخلص من هذه الصفة.
أفعل اليوم شيء جيد بنظري وغداً يملئني الندم على مافعلته.
لدي هوس نوعاً ما بالنظافة والترتيب.
عقدتي الأزليه هي الملابس،لدي جميع التصنيفات لجميع الأوقات، ملابس للنوم وأخرى عند الاستيقاظ ، ملابس لفترة مابعد الظهيرة وحتى المساء..ملابس للعشاء وأخرى للسهرات.. في الحقيفة اكتشفت أنني أملك الكثير والكثير من الملابس
أنا شخصية تحب التملك ، فاذا ما حصل يوماً أن اشتريت شيئاً أو أحببت شخصاً فـ راحتي تقتضي التملك التام لهذا الشي ء أو هذا الشخص
وعند أي شعور بفقدان هذه الحق فانني أتحول إلى كائن محارب بشتى الطرق لاسترجاعه
هذا ما لدي الآن ولي عودة مع المزيد
تم في 1-8-2009
أهلاً بكم مرة رابعة ..
بما أننا بدأنا عاماً دراسياً جديداً ، وتحديثاُ لما كتب في الأعلى فأنا الآن في السنة الرابعة جامعياً..
لكن ليس هذا ما أريد إضافته فقط
اكتشفت اليوم شيئاً جديداً عن نفسي ، أنا انسانة طيبة لدرجة السذاجه ، أقولها وبكل صراحة رغم أنني أحاول أن أثبت عكس هذا ، وسأنجح قريباً باذن الله ..
2009-10-6

