
“لايوجد أتفهه من حياة فارغه”
أراهم أمامي يتخبطون
مرة هنا ومرة هناك,,, لاشيء يساعدهم
بلاهتهم وجهلهم وربما غبائهم أيضاً يسيرهم ، أشبههم أحياناً بأعمى ضل الطريق، لكن الأعمى لديه حاسة تدله ، وليس لديهم أي شيء…..!
تضحكني أقوالهم المتضاربة ، استمتع بضحكاتي على أفكارهم المتعفنه ، وأحلامهم الزائفة.
أشكرهم
بسببهم أحمد الله أكثر من أي وقت على نعمة الهداية.
ليكن الله في عونكم
فلا أحد سواه يعلم مايلزمكم لتعودوا إلى رشدكم….
طباعة


8 يناير 2010 في الساعة 12:59 ص
الحيـــاة بلا هدف .. حياة بلا معنى ..!
كالروض بلا شجر .. كالشجر بلا زهر ..
خاطرة تحمل الكثير من المعاني ..^^
9 يناير 2010 في الساعة 12:48 ص
ضياء أهلاً بك: الأكثر ألماً حين يكون لك هدف غير سامي
هذا مايحزن فعلاً
تحياتي
10 يناير 2010 في الساعة 6:16 م
عزيزتي هناك من يرغب في التغيير وأن تكون حياته هادفه لكن لا يجد من يدفعه أو يدعمه فيحبط
وهناك من يحيط به مجتمع تافه بلا هدف وقد تكون حياتهم في منزلهم مهمشه لا مجال للطموح فيها
وهؤلاء لا يحتاجون فقط لمن يدفعهم بل قبل هذا لمن يقنعهم أن هذا النوع من التفكير يتعب العقل ويصيبه بالتوقف عن التفكير الإيجابي ويصبح تفكيره محدود و يتعب النفس أيضاً ويجب أن نغير تفكير مجتمعه الذي يحيطه أو ننتزعه منه إذا فشلنا في تغييرهم
في الحالتين
شكراً لفته رائعه منكِ
وأعذري لي تقصيري تجاه هذه المدونة
دمتِ بخير
12 يناير 2010 في الساعة 3:30 ص
هنا في الجزائر
الفارغون يقترنون بسجارة مشبوهة في جحر مظلم دوما ..
لذا لا نضحك عليهم بل نحترس منهم ..
14 يناير 2010 في الساعة 5:49 ص
بالضبط .. أشاطرك الشعور .