
تَقــــوقعت وحدي , أشْعلتُ ضَوضَاء ظُلمتي , عكفتُ تحت منكب سراجي
مرغتُ قلبي في كلمات أغنية حزينة , ضرمتُ راحتي تحت لحنِ الأنغامِ
انهمرت الأمطار باستمرار تخبطُ حائط شرفتي , حاولتُ تقليدَ صوت الرعدِ حينما تقمَعه النجوم والأنوارِ
اسندتُ حِمــل جسدي , وافترشتُ شعري , تلحّفتُ بوبرِ غطائي , لا شيىء يحوم في فلكِ فكري , ويعوث داخل فـَــــمي وأسناني .
أُحمْـــلقُ بساعةِ جداري وزخم نبرات دقاته تعجِنُ شريانِي بشريحة من جسدي وأوجاعي , بل تغرِزُ إبراً بمقلتي فتقحَمُ شحوبةِ الفجرِ وسكنات الأرجاءِ
هذيان هلوستي تخترقُ نبـــضَ عروقي , ملهمة نلك الاشارات القسريه , لتسنح سكرات النوم تعانقُ نعاسي و تكتسح جنبات ثقلي المتفاني.
هسهسات سكون الظلام تُرهقني , ترغم ُعضلات جفني المدللــه بالارتخاءِ , فتلوك أوردتي حدّ تخثر النعسات ,
سكرات ,, نعاس ,, غفوة ,, هديرُ شَخير يتبعه صوت زَعيق مكتوم ! , نشيج ! , حشرجةُ أليم ! ومن ثم نواح يفجر شهقات الحيطان نحيب !
بلل يكتسحُ وجهي عرقاً , رجفات تتعربدُ وجلاً ,, آهات تولول ذعراً
شعور ليس له مثيل , ولا لغات العالم تبرَعُ في وصفِ سمج ذاك الشعور الغريب .
أي فجع هذا الذي يجعلني أغادر سريري , وأُحملِـــــقُ بساعة جداري , و أتوجع في حنق.
أي صوت هذا الذي يخدش عُذريّة رخام شرفتي , و يهدس أنامل قدمي بصعوبه ووجل .
أي مغص سرمدي يطحن أمعاء جســـــدي و يفركه بشغف.
ألوي عنقي بقلق , ألملم شتــــات شعري المتهدل , انزع فراشي الوبري بسحق.
ترنّحتُ بعنف كسكرة نبيذ (خمرة الضفرة ) في جوف الأحشاء ! لآراها تُـــكفكف نَضَبَ دموعها الملتهبه بمنديلها المهترىء!!
اندفَـــعتُ نحوها بذهول مُفزع عَـــــلّي ارتشفُ سيل دمعها المتبقي الجارف قهراً , و أدسّها بين حنايا قلبي عمقاً , فأنتشي دِبــق الغصّ اللعين من ضلوعِ صدْرها , فأكوّره ثم أهرسه بخبزة يديّ , ثم أطحنه, ثم أجشبه فألعَقُه, ثمّ أدسّه تحت ضيم أظافري النّهمه ,حتى اسحقه بين شرايين أناملي المنفجعه حد الانتشاء, فأبصق لعنة غيضي المندلعه على من توغـّـــل في طهر قلبها , واحتـَـــسَى من قـَـــدَح ِ راحتها كؤوساً نهمه من نبيذ ظالم يغصّ صفو خاطرها ويكدّر بالها.
ارتميتُ ذاتي المنهكه على صدرها الدفيء,, قبـّـــــلت رأسها بشغف نهيم ,, مَـــسَحــــتُ على رأسها بحنين ,,
قرفصفتُ ( تربعتُ ) على عَــــــرشِ حضنها بدلال , ترنّحت بلحــــــنِ أغنية فيروز (أمي الحبيبـــــــه ) و رأسها مغروس على صدري احتويه , سكبت دمعتين ثائرة بلا وعي , دمعة غيظ و قهر ملطّخ َ بحمم الزمهرير, دندتُ بأغنية فيروز مرة أخرى ومازال رأسها منغرسا بين أضلعي بعنف غريب .
أتظاهر باالبرود , باللامبالاة على سمّ خُــــبثِ ( الدنيئه ) لأخفـّف وطأة نشيج أمي الملكوم .
نغماتُ أغنية فيروز تتراقص طربا على حلمات لساني , غنّيتُــــها بأجملِ الألحاني حتى بتّ ولأول مرة منفجعة من رَونقِ صوتي الجميل , تبــــاً لها ! فما نبــــعُ تلك الترانيم الشجيّه إلا من مشاعر القهر و الغيض المتقمع في السحيق . دندتُ مقطع فيروزتنا الملائكي , وأناملي تنساب بين خصلاتِ شعرَها المتدلّي البرىء :
(أمي يا أمي الحبيب نفح الرياحين والورود أين ابتسامتك الرطيبة تسمو بإشراقة الوجود ) .
ابـْــتَسَمَ ثُغْرُها القمَــــرِيْ حتى بَدَت نواذِجُها كبياض البدرِ في كبدِ الليل المتفحم. رذاذٌ لذيذ ينسابُ على صدري المقهور وينشر عيــَـــقَ ُ أنْسَة الضمير في خلجَاتِ عروقي المستكين. ويبشّر عقلي الباطني المجنون بالتّواني ! و تهدئة هيجان الشرايين .
تشبثتُ بمكاني وأعلنتُ ثورةَ بُركاني فليتحمل الصفيق فلازلتُ أنا و أنتِ ا في أول الطريق ,,
سيدتي (الصعلوكه )!!
لن أكون إلا أنا
فلن أسمح لأحد( مسّ شعرات الممتلكات)
ولن اتنازل عن الحَيفَ والإجحَافْ
ولا عن صهوةِ هذياني المجنون
ولا عن أنياب العسَف والطغيان
ولن أكتب للسفيه يتسكّع بين الزقاق
ولن أرضى أن أكون كغيري من وهنِ النساء
ولن أدع أيّ عنجة يشتطّ الحدود ,ولا خسيس يترنّح عند الأخدود
سأُســـقِطُ جُـــلّ شعارات الرحمة والهوان , وسأُنهشُ جِـــلدَ الصفيق المتعال
ولدت وعلى جبهتي راية الشرف والاعتزاز
وعلى كفي قلم بسحق الدماء
وفمي سم يجرّد الوغد من وصمةِ عاره المستديم
سيــّـدتي ,لن أرضى أن اكون صاحبة القلب الكبير, واخنع خلف فعلك المشين
وأنا ممن أمتهنوا المجد والدم وجلجلة الرذيل
سيـــدتي , انني امرأة مجنونة السمـــــات , لا تجيد فن التجامل والاطراء
لاسعة الكلمـــــات , غريبة القول ولكــــــن فريدة العبارات
سأقرع حلبــــــة الصراع ولنرى من هو البطـــــــل الشجــــاع !!
أديـــــــــــم ,,
طباعة


5 ديسمبر 2009 في الساعة 11:01 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أه يا لها من عِبارات وجُمل وكلمات وحروف وفواصل وعلامات
في قمة الروعة والإتقان والإبداع والجمال
أختي أديم:
لقد كتبتي فأحسنتي كعادتك
فجزاك الله خير الجزاء
وأسأل الله أن يحفظ لنا والدينا, وأن يرزقنا برهم ورضاهم, أنه سميع الدعاء
اما عن حق الوالدين
فيكفيه شرفاً أن الله تعالى قد قرن حقه بحقهما
كما قال الله عز وجل:
(وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً, وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً, رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً)
(وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ)
(وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً)
(قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)
(يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ)
(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)
(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ, وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)
(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ, أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ, وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ, أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ
وفي الختام تقبلوا تحيات أخوكم
(أبو حمزة)
وشكراً..
6 ديسمبر 2009 في الساعة 12:14 ص
اديم يا اديم لا اجد كلمات وعبارات لاركلك الى السماااااء ولكن ساركلك بابتسامه كبيررررة جدا ارتفعي وحلقي في السماء وداعبي الغيوم البيضاء التي تعكس شفافيه بياض وعلو كلماتك المخطوطه مزينه بالوان القوس القزح الجذاب الذي يخفي بين ثناياة غموض هذا الجمال الخلاب الذي يسحر الناظر اليه كما هي كلماتك الرائعه الغامضه الخلابه ……..ز
ابدعتي وجعلتينا نعيش لحظات واحداث ما كتبتيه بارك الله فيك يا ادووووووومه
7 ديسمبر 2009 في الساعة 9:07 م
أديم:
أصفق لك بقدر جمال تلك الأحرف..
رائعة أنتِ ….
9 ديسمبر 2009 في الساعة 4:30 م
أديم لا أفهمك عندما تكتبين .. أتذكر عزوز كثيرا حينما أقرأك
أحبكما كثيرا و تستهلكان الكثير من طاقتكما اللغوية لايصال افكاركما لي و أضلُ في حيرة “ماذا تعنيان؟؟!!” !
،
أحببت بعض الألفاظ كالعادة، و إن كانت ملامح التمثال الذي شبهتُ لغتك به قد عادت للتشوش أمامي
يحجبها الكثير من أوشحة الكلام الفضفاضة عن حاجة الفكرة للوصول .. فتتعثرُ سلاسة النص بكثرة الأوصاف التي تعني تدل على مقصود واحد ..
.
عندي خلل كبير في فهم النص “^^
.
.
Je t’aime
أبرار
23 ديسمبر 2009 في الساعة 3:34 م
أخي الكربم :أبو حمزه ,, كم تسعدني دائما بإطلالتك النديه ,,
لك فائق شكري واحترامي , سيـــــدي
23 ديسمبر 2009 في الساعة 3:37 م
أمل ,, تهدهدني كلماتك دائما بنشوه فائقة الوصف
,, الجمال والروعه تكمن بمرورك عزيزتي
كـــــــوني هنا دوما يا عذبة الاحساس ,,,
23 ديسمبر 2009 في الساعة 3:43 م
عثــــــرات قلم (سلوومتي ) ,, تتوراى الأحرف خجلا وحياء لقامة أدبية كقامتك ,, الإبداع وإن كان به تألقا فهو
بكرمك وفضلك أولا وأخيرا ,, أشكرك بحجم الكون
,,
لك جـــلّ ودي ,,,
23 ديسمبر 2009 في الساعة 5:36 م
أبرار ,, النص ومابه به من غموض طفيف يعكس حالة الكاتب من الناحية النفسيه خلال كتابته للنص لاسيما وانه قد غاص في عمق تفاصيلها و عايش لحظات حادثتها بنفسه حد رجماتها المفحله , قد لا يفهم القارىء تفاصيل تلك الحادثه المعنيه بحذافيرها ولاشك في ذلك لان الكاتب عايشها لمده يصعب كتابتها في تدوينه واحده , فقد فاقت ملامحها واحداثها الغزيره فوق مجرد الف تدوينه , ولكن في المقابل سينجح القارىء من أول وهله في فهم خلاصتها بشكل عام وهذا مانعته معظم قراء هذا النص
. من ناحية أخرى , كان لتفريغ شحناتي المتأججه الهدف الرئيسي من كتابتي لهذه التدوينه لا أكثر , لعل ذلك اربكك في فهم النص وذلك بالتركيز على المعنى أكثر
. أما من ناحية الصور الوصفيه لم تكن كالمزهريه الجوفاء فراغا وإنما كل صفه تحمل دلاله ذات معنى في نفســــــي وهذا نفسيا يصعب على الكاتب قمعها . برور ,سأحاول قدر الامكان تجنب سرد التفاصيل الوصفيه حتى وان كانت تحمل في نفسي معنى معين حتى لا يضيع القارىء في متاهاتها , وهذا ما لاحظته
بوبو ,, يســــلم لي راسك فطنتيني بنقطه هامه سأحاول تجنبها في المرات القادمه ,,
luv ya