Warning: include(for25.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49

Warning: include(for25.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49

Warning: include() [function.include]: Failed opening 'for25.php' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49
عثـــــــــرات قلـمـ » 2009 » أبريل

����� ��� أبريل 2009

مزيداً من التخلف

27 أبريل 2009

أهلاً بكم

لا أدري أي شعورٌ يقودني لأكتب هذه الكلمات

ولكنني بت أتسال مالذي يجري حقاً

والحقيقة أنني بدأت التفكير جدياً في مستقبل (خلايا الدماغ التابعة لي)

وإن كنت أنا (المتخلفة) أو الناس حولي تفشى بينهم مرض ما للأسف أنه سريع الإنتشار

واسمحوا لي أن أقول (متخلفين) ولست أقصد بها المعنى العامي المتداول لها،وإنما التخلف الذي هو عودةُ للوراء والأغلب للأسوء أيضاً

شبابُ وفتيات مراهقات أو في سن الشباب يملؤون الشوارع والنوادي ومراكز التسوق بشتى الأشكال والألوان

قصات شعر غريبة وألوان أغرب ،ملابسُ يكتب عليها كل العبارات “وأنا أعرف يقينا أن مرتديها لايعرف معناها”

للفتيات ملابسُ ضيقة تصف ماتحتها،أيدي وأرجل ووجوه وعورات مكشوفة

بحجاب”حضاري” أو دون حجاب لايفرق أبداً

شباب بملابس تخجل منها الفتيات وثياب ضيقة “استحي أحيانا من النظر إليها”

أغاني تشبه الصراخ بأصوات مرتفعة في كل مكان

جولات تنقلب في لحظات إلى “ديسكو” بأصوات الرنات التى تحملها

مكياج وحواجب وإكسسورات لا أدري من أين يشتروها

قبل عدة أيام صدمني منظر شاب يصبغ شعره بلون أحمر داكن”حسب موضة هذه الأيام” وبوجه يخلوا تماماً تماماً من الشعر وحواجب محدده “بالملقط” جيداً

هو صدمني حقاً وغيره صدموني كثيراً

شباباً كانوا أو فتيات

بحق المنظر مؤلم ، مبكي ومخجل أيضاً

أجلس من بعيد، أحتسي كوب قهوتي الصباحية قبل بداية دوامي وأدور ببصري حولي فأرى الكم الكثير من هؤلاء

في الحقيقة بات لهم النصيب الأكبر في العدد

أيعقل مايحدث؟

اسمحوا لي خانني التعبير كثيراً ولم أصف لكم ما أراه يومياً منذ الصباح الباكر وحتى المساء من تلك الأشكال الغريبة

أخبروني بربكم،مالذي يحدث حقاً….!؟؟

max&mex

23 أبريل 2009


متناقضات جديدة تملأ عالمنا الغريب

كلمتان يفرق بينهما حرف e ,a

وشتان بينهما وبين مقتنياتهما وعملائهما

القصة من بدايتها

الكل يعرف الماركة العالميه mex ذات الصيت الأشهر في العالم ككل

ماركة للملابس الجاهزة مثلها  كالملايين غيرها تستورد الملابس أو تصنعها في مصانعها الخاصة لا أدري

ولكن يكفي أن يكون ملصق الأسم موجود في ظهر كل قطعة لتكتسب الشهرة والثمن

الاخرى يكتب عليها max التابعة لمجموعة سيتي ماكس والمعروفة أيضاً لدينا ولكنها أقل تكلفة وشهرة

مايضحكني ليس الفرق المادي بين الماركتين

ولا حتى المستوى اللتان تقدمانه من حيث الجوده

يضحكني فقط العقول التافه التي تجد الفرق الشاسع بين كلمتين يختلفان في الحرف الأوسط

وتدفع مبالغ مبالغٌ فيها أحياناً فقط ليعرف أنها من أصحاب تلك الماركة

حقاً….

مالفرق إن اشتريت شيئاً يكتب عليه من الخلف mex  أو max !!!!

أم أننا بتنا نعرف الشخص ونقدره من ماركة ملابسه وكم دفع لها ثمناً؟

مازالت عقولنا صغيرة

واسمحوا لي فللحديث بقية عن تخلفنا …

بعثرات

15 أبريل 2009

أهلاً بكمـ


دائماً مانتصور الأجمل

ونبني على أساسه الكثير..

-خطواتنا القادمة..

-أولوياتنا!

-وخيالاتنا المستقبليه..

وقد نعيد ترتيب حياتنا لأجله!

المهم أننا دائموا التصور.!

دون أن يكون لدينا “وللأسف” أيّ قاعدة نرسوا عليها

فكيف ننطلق!!

الأهم أننا قد نعيش وهماً لأننا فقط،قد تكون لدينا رغبةٌ لخلق مثل ذاك العالم..!

أو ربما فقط،لأن لدينا دافع التجربه!

ومايهم من كل هذا

أن تكون أمام وهم وتدرك أنه حقيقة!

وحين تكون أمام الحقيقة المؤكدة

اعلم أنها الوهم الأكثر تأكيداً..!!!


أليست تلك الكلمات صحيحة؟

تررررن…تررررن…

7 أبريل 2009

0003

هواتف في كل مكان في العالم..اتصلات تبدأ ولا تنتهي..!

كنت في زيارة سريعة لأحد مراكز التسوق منذ أيام “بطبيعة الحال لم أكن هناك للتسوق” ولكن لقتل مزيد من وقت الفراغ الذي يملأ جدولي.

اتخذت ركن جانبي في أحد المحلات التي تقدم القهوة وأخترت مكاني بحيث أطل على معظم الساحة الأمامية للمركز وحتى على الطوابق الأسفل مني.

جلست وحدي بهدوء أرشف فنجان قهوتي التركيه “الذي دائماً مايكون قليل السكر أو كثيره” لا أدري لماذا لا أستطيع الإستمتاع بكوب قهوة من الخارج إما لحظي السيء أو لا أحد يعدها كما أفعل ;)

المهم أنني أسندت مرفقي إلى الطاولة الصغيرة وأخذت أرقب الماره بهدوء

بصراحة لا أدري لم الكل مشغول وفي حركة دائمة صغاراً أو شباباً أو حتى كبار السن،الجميع في دوامة لاتنتهي من الركض أو هوس الشراء أو حتى “المعاكسات”

مالفت إنتباهي أن جميع من شاهدت يحمل هاتفاً محمولاً وربما أيضاً اثنين ولا تستغربوا إن قلت ثلاثة

أغلب هذه الفئة من الشباب وقد يكونون كبار السن والأطفال، صراحة لا أدري لم يحمل طفل لايتجاوز العاشرة من عمره هاتفين؟

أعلم أن الجوال أصبح اليوم من ضروريات الحياة التي لا نستغني عنها “أنا شخصياً لا أستطيع العيش دون هاتفي”

ولكن كمية الهواتف التي رأيتها وعدد الناس الذيت يتحدثون بها أذهلني حقاً

في أي مكان تكون فيه تسمع صوت هاتف يرن:في مراكز التسوق،في المستشفى،في قاعة المحاضرات،في المطارات،في المنزل،في المكتب،في المكتبة،وحتى في المسجد.

المكان الوحيد الآمن هو الطائرة ،وحتى هذه بدأت بعض شركات الطيران بالسماح بتشغيل الجوال فيها.

لن أتحدث طبعاً عن أصوات أو “نغمات” الهواتف فهذه كارثة لوحدها

لكني بت أتساءل أينتهي العالم لو أغلقنا هواتفنا لساعات أو لأيام حتى..؟

أحببت أن أجرب شيئاً فأخرجت هاتفي النقال وأغلقته. وقضيت مايقارب الثلاث ساعات القادمة دون أن أسمع هاتفي يرن

حقيقةٌ شعورٌ رائع. لايستطيع أحد الوصول لك أو إزعاجك بالاخبار السيئة

عدت ذاك اليوم إلى المنزل وأنا أشعر حقاً بالسعادة…… :mrgreen:

ولكم أن تتخيلوا سيل “الكلمات الغير لائقه” الذي أُستقبلت به عند الباب..!:oops:

ومدى الخوف الذي سببته لأفراد عائلتي ،بعضهم فكر جدياً في إبلاغ الشرطه :?

فقط لأني اغلقت هاتفي لمدة 3 ساعات؟؟؟ 8O

توجهت إلى غرفتي ضاحكة ومازال السؤال يتكرر تلقائياً في خلايا دماغي:roll:


في الهامش:لاتغلقوا هواتفكم النقاله إلا إذا أرسلتهم لجميع قائمة الأسماء لديكم سبب إغلاقكم للهاتف والمدة المقدره لعودته..;)

كونوا بخير…

الوحده..!!

5 أبريل 2009


شعور قاتل ان تشعر بالوحده..

عبارة لطالما ترددت على ذهني في كل مرة أتذكر هذه المفرده

وبحكم نوعية الحياة التي كنت أعيشها لم يحدث مسبقاً أن تعرضت لوحده

ربما توجد معاني كثيرة لهذه المفردة،وحدة نفس أو مجتمع أو وحدة قلم

لكن أن تكون وحيداً دون حب!!!

هي تلك الحالة التي أطلقت عليها عبارة “شعور قاتل

ولأخبركم صدقاً هي شعور قاتل،ربما مميت

خلال الشهر الفائت ودعت شخصين هما الأحب إلى قلبي في هذه الحياة

الأول أختي ومازلت أتحاشى الكلام عن هذه الحكاية بالذات لأن المشاعر أحياناً يصعُب أن تقنن في عبارات

ولأن ماعشته أنا وهي سوياً خلال ثلاث أعوام من الغربة يكفي أن يميت أي شخصٍ في لحظة وداع كهذه

ولكن الجميل، تزامن سفرها مع وصول الحب الذي لطالما انتظرته،سعدت حقاً بوجوده جواري في لحظات كهذه

وحده هو يمكن أن يشعر بمشاعر الوحدة أو الفقد أكثر من غيره

وجوده قربي منحني القوة لأكمل الطريق رغم كل العثرات التي واجهتني

رائعة كانت اللحظات معه لكأنه أنساني الكون بكامله

المصيبة حقاً أنني لم أحسب حساباً لوداعه هو أيضاً،ولم يكن القدر موجود ليهب لي شخصاً وقت سفره يصبرني على فراقه

أودعته بعيون أغرورقت بالدموع وربما بالدم أيضاً

وبعد آخر رؤيا استطاعت عيناي أن تلحق به،إستدرت خلفي لأعرف معنى الوحده

هل حدث يوماً أن سألتم أنفسكم عن معنى الوحده؟

وأي شعورٌ قاتل يجثم فوق أنفاسكم يحول دون أن تلتقطوها

هل حدث يوماً أن شعرتم أن الحوائط تضيق حولكم رغم رحابة الغرفة؟

هل حدث يوماً أن شعرتم بضيق منزلكم رغم أنه يحوي أكثر من ثمان حجرات!!

أم يوماً شعرتم بأن المكان حولكم يملأه الفراغ وهو صغيرٌ جداً؟

اليوم وبعد 20 سنه منذ أطلقت صرختي الأولى أعرف معنى الوحدة حقاً

أعيش وحدتين في وقت واحد،وحدة أُخت ووحدة حُب


شعورٌ مؤلم ، أصلي ألا يذوقه أحدكم

كونوا قريبا من هنا..