Warning: include(for25.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49

Warning: include(for25.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49

Warning: include() [function.include]: Failed opening 'for25.php' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49
عثـــــــــرات قلـمـ » 2009 » مارس

����� ��� مارس 2009

وأخيراً..النتائج….

1 مارس 2009

pc01h020

أهلاً..

عام دراسي سعيد..

إبتداءً من اليوم سأبدأ بالتحدث عن (حياتي الجامعية) السعيدة جداً هنا

“وأول الغيث قطره” وقطراااات………

أولاً أحب أن أبلغكم الخبر السعيد الذي طال انتظاره

وأخيراً “نجحت في جميع المواد وبتقدير جيد جدا” (في الحقيقه أنني أعلم مسبقاً أني لا أستاهل هذا التقدير)

المهم سأخبركم اليوم بقصة ظهور النتائج.

منذ بداية الفصل الدراسي الثاني والجميع ينتظر بلهفه ظهور النتائج بعد إجازة دامت 3 أسابيع

ومنذ اليوم الأول في الدوام تبدأ دوامة النتائج صعوداً ونزولاً لخمسة أدوار لنصل إلى مقر الكلية والجواب “يمكن بكره”

وعندما يأتي بكره تكون “يمكن بعد بكره” وهكذا حتى قضينا 15 يوماً ونحن ننتظر بكره المشؤوم.

المهم أن النتائج بدأت بالظهور وطبعاً لاتتخيلوا أننا في جامعه متطورة رغم أن دخلها السنوي من الطلاب يفوق الـ 3 مليون دولار

النتائج تعلق ورقياً داخل لوحة من الزجاج المصفح “خوفاً من العمليات الإرهابيه في جامعتنا عند ظهور النتائج الظالمة”

كنت (وبمحض الصدفه) متواجده في مقر الكليه للتسكع ليس إلا….

وأذهلني وجود ورقة النتائج معلقة دون أي صراخ ولا عويل ولادموع حولها. تلفت إلى صديقتي وأسرعنا لنشاهد “المصيبة الي عملناها في اختبارات النصف الاول”

ويا لخيبة الأمل ،جميع النتائج موجودة سوى نتيجتي أنا وهي وطالب آخر في الدفعة

وطبعاً القاسم المشترك بيننا “جميعنا طلاب قادمون من السعودية”

حاولنا عبثاً أن نستفسر عن حجب النتائج “المنحوسه أصلاً” إبتداء من السكرتيره التي تترفع عن محادثة طلاب عاديون مثلنا ومروراً بوكيل الكلية ثم رئيس القسم “المنحوس أيضاً”  ثم عميد الكلية الذي يجب أن ننتظر “سعادته” أكثر من ساعة ونصف الساعة

والجواب: لديكم نقص في توقيع لشهادة الميلاد ..!!!

نعم..؟

طيب إحنا نعرف إنه في نقص وطلبتم منا أنه يكمل قبل نهاية النصف الثاني، ليه تحجبوا النتائج الحين؟

بعد تدقيق وصراخ “وشتائم غير لائقه” عرفت السبب وهو زيادة ضغط على الطالب لإكمال أوراقه

أعلم أننا مخطئين في عدم إكمال الأوراق ولكن التعهد “الذي أقررنا به” أنه في حالة عدم إكمال الأوراق نحرم من دخول الإختبارات النهائية

وليس حجب نتائجنا..

المصيبة أن هذا الحجب تم بناء على قرار موقع من “حضرة رئيس الجامعه” يعني لايمكن خرق نظامه أبداً وحتى لو كان “الثمن مرتفعا”

طبعاً ولأنني “أحب المشاكل مع جامعة متخلفة كهذه” قررت المضي قدماً في إعتراضي على عدم إبلاغي بهذا القرار ودون الإعلان عنه في مقر الكلية المعتمد للقرارات الجديدة.

زميلتي “الهادئ” طبعها قررت السير نظامياً وإكمال الأوراق ثم ظهور النتيجه

وأنا “راسي والف سيف اني اعرف النتيجه اليوم”

pc01p003

وبدأنا رحلة الإعتراض على القرار،مروراً بالوكيل ثم رئيس القسم ثم العميد

ثم نائب رئيس الجامعه الذي “كان في اجتماع طوال اليوم” وعند انتهاء اجتماعه والنظر في قضيتنا قرر عدم مقابلتنا لأنه لاوقت لديه لهذه التفاهات..!!

(بيني وبينكم ما أدري ليش في نائب رئيس جامعة إذا مايبغى يشوف الطلبة وإحتياجاتهم) ماعلينا… :)

آخر خطوة كانت في مشروع الإحتجاج هو الدخول والتحدث شخصياً لمدير الجامعة… وانتوا تخيلوا الموقف

بعد طول انتظار ومشاروات بين سكرتيرات مكتبه الخمسه ودخول وخروج إستمر أكثر من 15 دقيقة

سُمح لنا بالدخول لمقابلة رئيس الجامعة شخصياً

طبعاً كان مشغولاً بالكثير من الأوارق “ما ادري ليش المديرون دائما عندهم اوراق كثيره وتحتاج لتوقيعه هو “

طبعاً بعد سؤاله لنا عن سبب حجب النتيجة وجواب بعدم إكمال الأوراق (شين وقوي عين)

قرر سعادته ظهور النتيجه بعد يومين

وطبعاً لأني عنيده لم أكتفي بالسماح بظهورها دون إكمال الأوراق وأصررت أن أراها اليوم

وإحتمال من إثنين

- إما أنه كان مشغول أكثر من أن يدخل في نقاش معي

-أو أنه شخص أكثر طيبة من كل المديرين الذين قابلتهم في حياتي وشعر بأحاسيسنا فقرر محادثة عميد كليتنا شخصياً والسماح بظهور نتائجنا “المنحوسه”

وطبعاً طريق العودة من مكتب الرئيس لكليتنا يحتاج مشي أكثر من 10 دقائق “داخل أسوار الجامعة”

وصعود 4 أدوار ومن ثم نظرات حقد من “وكيل الكلية وعميدها ورئيس القسم”

المهم أخذنا النتائج التي أشك بصحتها لأني “جبت العيد في الاختبارات” ومستحيل تكون المواد كلها إمتياز وجيد جداً…؟

بعدها قررت قضاء يوم سعيد إحتفالاً بالنجاح المزيف بمشاهدة فيلم سنمائي أولاً طلع “كله نكد في نكد”

وإكمال التسوق ليلاً الذي أنفقت فيه مابقي من “المصروف الشهري”  الحمد لله إنه بدأ شهر جديد :)

وعدت إلى البيت وأنا لا أرى سوى السرير والمخده “ونوماً سعيداً بعد يومٍ حافل من المشي على الأقدام”

ويبقى أن نعود للتأكد من صحة النتيجه “السعيدة” ومشوار توثيق بقية الأوراق الناقصه ليسمح لنا بآداء الإختبارات النهائيه (ولنا قصة أخرى فيها)

كونوا بخير..