كفـــــاحي ,,, أدولف هتلر
4 أكتوبر 2009دعــــوا قلَمِي يبحِرُ تحت أمواج كُتب ِ البحار ِلمعايشتنا جميعاً في تجديفِ لآلىء الكلمات والتغلغل في صيدِ صَدَفِ الحروف و دررُ المعلومــــات . لـــــن تتخيلوا مدى التفاعل والحماس حينما هممتُ في إعدادِ عدّة الغوص والتعمّق في مرجان هذا الكتــــــاب لأمتّع حواسي بالعجبِ العجــــــاب والتفكــــــــرُ في خلق الله ، هذا ماالتمستهُ حقيقة في كتابِ ( كفــــاحي ) للقائد الزعيم ( أدولف هتلر ) والذي يُعد بلا شـــك من أهمَ الشخصيَات السياسيَة والمثيره جدلا في العــالم ، فََمَن منّا لا يعرفُ (هتلر) ذاكَ الرجل الجبروت حاملَ اللواء المعقوف ، القائد العظيم للأمةِ الألمــــــانية ، الأشدّ بغضاء لليهودِ والشيوعيّه ، ذاك الرجل الذي أبهرَ مخيّلتي في دقة وصفه لدسَائس ومكر اليهود وكأنّ المصحف الشريف أمام نـــــاظري يثبتُ شناعةِ أفعالهم و خفيّتهم العقليه المكيده بالسيطره على العالم و اعتقادهم بعلو شأنهم بين الأمم , هؤلاءِ الطاغون لا هويّة لهم , يقلّبون الحقائق ويزوّرون التاريخ ويرضَعون أبنائهُم سمومَ المكرِ والحقد تجاه المسلمين فهذا واللهِ المعابُ على بني اليهود , فعودة إلى بروتوكولات حكماء صهيون وأحكام تلمود يرى الانسان بلا أدنى شك أحقادهم العظيمه على بني البشر وكيف يخططون بتكتيكية مُحكَمه لجعلِ كافة البشر خدما وعبيدا تحت أذقانهم ! وأكثر خضوعا لأوامرهم !. فاليهود أهل الفتن والتفرقة بين المذاهب و الشعوب ,لم يخف ذلك عن هتلر حينما قال :ولكن اليهودي اشتم رائحة الخطر وبادر الى تنظيم الدفاع عن نفسه معتمدا على تكتيكه التقليدي فقد اثار احدى القضايا المذهبية في ثلاث صحف ماجورة ووقف يتفرج على الجدل الديني العقيم بين الكاثوليك والبروتيستنت وعلى ما يترتب على هذا الجدل من انقسام …
عجبـــــا ! لدقة وصف أفعالهم وممارسة أدوارهم المكيدة (صدقت يا هتلر ) !! ألا ترون في عصرنا هذا البلبلة والانقسامات المذهبيه الحاصل بأمتنا ,, ألم نشاهد بأمّ أعيُنِنا الصراعات والخلافات المتتاليه التي تنزعُ الوحده بين أممنا !! ,, يُوقِعون بين أهل المذاهب كما يوقعون بين أفراد الأسرة الواحده مروراً بأبناءِ الدول المجاوره والبلدان الشقيقه .. ولكـــــم أن تحكموا في ذلك !!!! . كيف لا يا هتلر ورب العزّة جلّ جلاله قال:[ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ] (المائدة :64)
في هذا الكتاب ،ستَرون هتلر يقصّ صراعه حتى يصل إلى مفهوم الفلسفه التي يعتقد بها ويؤمن بمفاهيمها وأسسها ومن ثم الكفــــــاح في سبيل تحقيق ما يعتبره طموحات الشعب الألماني ، وصولاً إلى آرائه وانطباعاته حول اليهــــــود ومكائدهم . بالإضافه إلى وصف حياة طفولته واختلافه الفكري عن طموحات والده اختلافاً جذرياً وهذا واضح جلي خلال مرحلته الدراسيه واختيار المجال الذي أرداه ضارباً عرضِ الحائط قرارات والده . من ناحية أخرى ,, أرى شخصياً في قراءتي لهذا الكتاب درس وعبرة للقاده السياسيين من الدكتاتور السياسي التوتاليتاري ( الشمولي ) الذي يتحكّم و يستبد بمنطق العنصرية , العرقيه وفلسفة القوة في أفكاره النازيه القوميــــــــــه وقد رافق ذلك إلى حركات الاستعمار والدعوة إلى التوسع ولو كان على حساب الشعوب الأخرى ولـــــــكن خسر هتلر في لعبته المحبوكه ولم تكن خسارته هينه بل كانت ضريبه فادحه على الأجيال اللاحقه من بعده , وليس في ذلك شك فها نحن نتجرع كأس المرّ من هؤلاءِ الطُغاة المدّعون بإسمِ( الديمقراطيه) وحقوق الإنسانيّه ضدّ أخواننا الفسطينيين والعرب بشكل عام..
عذرا أحبــــّـــتي .. لستُ ممّن يؤيد هتلر! وتشيرُ أصابعي بالبنانِ له فخراً! , وإنما أقرأُ المفيد والمهم من أفكارِ هؤلاء العظماء كهتلر و غيره لأتمّكن من تركِ أثار بسيطه في كتبِ حياتنا الشخصيّة ، فكما حذّر أحدَ الكتّاب قائلاً: (عدم الانخداع بالمظاهر الخارجيه والتسليم بأفكار الغير وآرائهم و إنما اتّباع الحدس لتثبيتِ الشكوك أو نفيها . للأسف هذه الثقافه التي تنقصنا فمعظمنا تابع لمجموعة ما إذا أيدوا نؤيد واذا اعترضوا نعترض حتى دون تكليف الذات عناء معرفة سبب الرفض أو القبول ) . لذلـــك ، أحبتي، اجعلوا مسيرةَ هؤلاءِ العظماء الذين تركوا بصمات عميقه في نفوسكِم أثار إيجابيه تعطي أثرا ملحوظاً ، ولو كان بسيطًا في ملامحِ شخصيّتكم وتترك خصلاً فعّاله لتنميةِ ذاتِكم ، فحينما تُبحرون تحت أمواجِ هذا الكتاب سترون وصفَ هتلر لليهودِ منطبقاً لدينا بالقرآنِ الكريم بشكلٍ يثيرُ العجب والدهشه مما نستدلّ من ذلك ، أنّ القرآن الكريم بلا مُنازع وضّح سرائرهم قبل ألف وأربعمئة عام لدرجه أن أحد الكتّاب في أحدِ المنتديات قام بتحليل عظيم ومجهود رائع يشارُ له بالبنان و ذلك بالاستدلال من القرآن الكريم لكل صفه ذكرها هتلر في الكتاب .
عذرا …لــــــــن أطيـــــل عليكم .. انصحكــم بقراءته ! فلا أريد حرقَ المزيد على حسابِ متعتــــــــكم
..
العنوان: كِفاحي
اللغة: عربي
ترجمة و تحقيق: لويس الحاج
الناشر: بيسان للنشر والتوزيع. 1995
تاريخ النشر: 1-1-1995
عدد الصفحات :348
مكان الشراء: مكتبة جرير
النوع: غلاف عادي، 21×14
الطبعة: 2 ، مجلدات:1
السعر :5.95$
للشراء عبر النيل والفرات اضغط هنا



