Warning: include(for25.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49

Warning: include(for25.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49

Warning: include() [function.include]: Failed opening 'for25.php' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/athratws/public_html/wp-content/plugins/custom-smilies/custom-smilies.php on line 49
عثـــــــــرات قلـمـ » حوار مع النفس

����� ����� ‘حوار مع النفس‘

دنيا…

21 مارس 2010

لماذا تعاكسني الحياة في كل اختيارتي

ولماذا أقف دائماً بين لحظة فراق أو وداع

تدور حياتي دائماً بين أشخاص أتوا محملين بحقائب سفر

أملئها لهم دوماً بعواطفي واشتياقي

أعلقها على قارعة طريقي

وأقفلها لهم ، دوماً أقفلها كما اقفلت قبلها قلبي مراراً

أودعهم في نفس أماكن وداعي لذاتي

وأسمع كل تلك العبارات التي تعد بالوصال ،  باختلاف لهجاتهم وأشكالهم ونياتهم أيضاً

أسمعها على لحن قلبي يعزف مقطوعات الألم والغربه والتيه…

يأفلون كما أفلت شمس حياتي قبلهم مراراً

في كل مرة أودع  شخصاً أعيد على نفسي وعوداً كنت قطعتها منذ أن ودعت نفسي على يد أحدهم

وأعود أعيد نفس حماقاتي ، أرتكبها عن قصد صدقوني

لأبدأ رحلة لاتنتهي دوماً إلا بعد الكثير من الجراح والعذاب

بعدهم امتهنت تعذيبي لذاتي ، ماعدت أشعر بأي ألم

ماعاد أي فراق يهزني ، أصبح احدى ممارساتي التي أمارسها مع قدر أصبحت أفهمه جيداً ، وأقدره جداً

لولاه ماكنت ما أنا عليه الآن…

الحب والبُعد..!!

9 نوفمبر 2009

13846_imgcache

هزتني تلك الكلمات … وضعها سائق السيارة مصادفة أمامي ، أحَبَّ أن يقطع علي صمت الطريق الطويل الممتد عبر المحور من القاهره وحتى مدينة السادس من أكتوبر..

ببساطه هكذا ، أدخل السي دي ، وبدأت كلمات تلك الأغنية…

الطريق موحش حقاً ومظلم في ساعة متأخرة من الليل، نسماته كانت باردة بعض الشيء ، أحكمت إغلاق وشاحي حول رقبتي ، نظرت عبر النافذة إلى مساحات شاسعة من الأراضي الخالية التي تمتد على جانبي الطريق…

كلمات تلك الأغنية تتردد داخلي بإصرار غريب رغم أنها انتهت منذ أكثر من عشر دقائق..

- عم حسن ، أرجوك أعد الأغنية قبل السابقة..

ابتسم ، أسعده أنني أعجبت بشريطه المتواضع…

أعادها مرة أخرى ، وعدنا للصمت

“أكيد أشتاق لكن غصب عني … لقيت البعد أقرب للسعاده”…..!

هذا المقطع من تلك الأغنية يستفزني حقاً ، يملأني بألف ألف سؤال ..؟

هل تكون السعادة في البعد..؟

أي حب ذلك الذي تكون السعادة بدونه دون به..؟

قالت لي فكرتي الأولية : أعذري الشاعر ، ربما لم يذق حباً حقيقياً في حياته، هكذا صورت له نفسه السعادة في البعد عن حبه..

نعته داخلي بنعوت -أخجل- أن أقولها هنا

شعرت بالراحه لفكرتي تلك ، وأنا أنظر من النافذه لتلك الأراضي الخالية امتداد البصر..

لم أقتنع……….

أنتِ أجهل منه بالتأكيد ، كاتب تلك الكلمات لايمكن أن يكون جاهلاً بأمور الحب..

كتبها عن تجربة عاشها ، وربما تخيلها ، أو حتى سمعها أيضاً ..

نحن نوثق دائماً انتصارتنا ، هزائمنا ، وحتى جرائمنا بصورة أدبية لنخفي ورائها الكثير من بشاعتها

سألت نفسي سؤالاً : متى تكون الراحة أو السعادة في البعد عن الحبيب..؟

نحن نتصور الحب باشتعال الحياة ، والربيع الدائم والورد المزهر بكل ألوانه

بالراحه ، والأمان ، وبابتسام القدر لنا لمنحه فرصة كهذه

لاحت لي مشارف المدينة وأضوائها

- عم حسن خفض من سرعتك أرجوك .

- لم أنتبه آسف.

فكرت ، ليس كل حب يجلب معه السعادة.

هناك حب يجلب معه التعاسة ، والدموع ، والكآبة ، والوحشة

إذن لايشترط أن تكون سعيداً في الحب

قد تحب -أحد- وتقتضي راحتك البعد عنه لأسباب تعلمها أنت وحدك ، قد لاتكون سعيداً ، وقد لايكون ممن يهبونك الراحة والأمن بجوراهم

أن تحب لايعني بالضروره أن ترتاح وتشعر بالسلام الداخلي والطمأنينة.!!

قال -أحدهم- ذات مره : الحب جنة الله في أرضه ، أي جنة تلك..!

-بش مهندسه ….!

-يابش مهندسه…؟؟

أفزعني صوته ، -نعم؟

- الحمد لله على السلامه ، وصلنا يافندم.

- آآه ، طيب ، تصبح على خير عم حسن.

صعدت إلى الأعلى ، فتحت النافذه ، حييته من الأعلى ليطمئن على وصولي سالمه

رد التحيه وذهب……

أطلقت نظري إلى السماء ، آآآآآه يا إلهي، أغلقتها وعدت للداخل..

مازلت أفكر بتلك الكلمات حتى الآن…..

دون عنوان

24 سبتمبر 2009

في لحظة وداع أو لقاء ، تتزاحم ملايين المشاعر ..!

خوف ، رهبه ، تخبط ، ضياع

تلك الغصة التي تملأ حلقك فجأة ، مانعة سيلاً من الانفعالات…..

إلى أي مدى ….؟

إلى أن تقرر الهرب سريعاً من كل شيء

وإلى اللاشيء

لماذا لاتوجد أماكن لانحتاج فيها مشاعر ، ولا كلمات….!

مساحة من البياض الممتد تملأه عناصر خاملة لاتفعل شيئاً…

لا أدري ، أجننت حقاً …؟

شعور دائم يحيط بي ، لماذا أشعر الآن أن كل شيء تافهه …؟

لايستحق عناء المحاولة حتى ..!!!

ألأننا عندما نفقد حباً ، نكتشف قيمة الحياو الحقيقة …!

تفاهة أن تعيش أحلاماً ، ونبني قصوراً ، تدري مسبقاً أنها تفقد معناها بغياب ساكنيها..؟

-شعور غريب يملأني بتفاهة الحياة-

:كتبتها عشية وداعي لحبي…

يالـ سخرية القدر

1 أغسطس 2009

حقاً يا لسخرية القدر

أشياء كثيره تدفعني أن أقول هذه العبارة

دوماً يختلق القدر أصعب المواقف في أصعب اللحظات ويضعك الطرف الذي يتخذ القرار

مؤلمٌ حقاً ما أشعر به

كل تخبطات المشاعر تلك تزيدني قرباً من الجنون

لا أعرف ما أفعل

ساعدني يا الله
تحديث: لا أقصد اختلاق القدر للمواقف ولا بالسخرية منه

ليست سوى كلمة أعبر بها عن ظروف الحياة ومواقفها

شكراً لك أركد.. :)


غريب..!

1 أغسطس 2009

منذ أيام وعبارة(مالحب إلا للحبيب الأول) تٌكرر أمامي باصرارٍ عجيب.!

مامعني أن يقول نفس الجملة 3 أشخاص لاتربطهم ببعضهم صلة سوى أن العبارة ترددت على ألسنتهم أمامي

ومامعنى أن أقرأ تلك الجملة في موضعين مختلفين على النت!

وأن أسمع نفس المقطع من أغنيةٍ لاحدهم في كل مره تسول لي نفسي تغيير قنوات التلفاز..

صراحةً ضقت ذراعاً بتلك الجملة السخيفة التي تتكرر بإصرارٍ أسخف أمامي منذ فتره

لو أخذت تلك الجملة على محمل الجد ومصادفات القدر أن يضعها أمامي لتوصلت لشي ما

والكن الغريب أنها لاتوصلني لشيء أبداً!!

وإذا ماتبعت أفكار (روندا بايرن) أن القدر يرسل لي إشاراته وتبعت تلك الإشارات لما أوصلتني لحبي الأول

الذي يجعل (قولوني يطق من القهر) أن الموضوع يتكرر بإصرار بشع أمامي..

لا أدري مصادفة أم أن القدر يعدني بشيءٍ ما  قريباً :(